أسعار النفط ترتفع 5% وخام برنت يتداول فوق 101 دولار للبرميل | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
أسعار النفط ترتفع 5% وخام برنت يتداول فوق 101 دولار للبرميل
شارك:
شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعاً حاداً بنحو 5% خلال جلسة تداول الثلاثاء، مع تداول خام برنت القياسي فوق مستوى 101 دولار للبرميل، بعدما سجلت بعض عقود الاستحقاق مستويات أعلى تراوحت بين 103 و104 دولارات في تعاملات متقلبة. وتعكس هذه القفزة تجدد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية إلى جانب عوامل جيوسياسية وتقنية أثّرت على دينامية العرض والطلب. وأشارت بيانات الأسواق والتقارير الاقتصادية إلى أن العوامل المحركة للصعود شملت تجدد توترات إقليمية ومخاوف متعلقة بإيران ومراجعتها لمقترحات دولية بشأن ملفات إقليمية، إضافة إلى تراجع توقعات المعروض من بعض المنتجين. كما لعبت بيانات المخزونات والبنية الفنية للأسواق دوراً في تسريع الحركة الصعودية، إلى جانب ضعف الدولار الأميركي الذي يجعل النفط المقوّم بالعملة الخضراء أكثر جاذبية للمشترين الدوليين. وقال محللون إن تزايد الاحتمالات بأن تتراجع شحنات النفط من مناطق محددة هو ما دفع المستثمرين للتخوف من شح المعروض على المدى القصير، مما دفع إلى ارتفاع تكلفة التأمين والشراء الفوري لعقود الخام. وفي المقابل، يبقى عامل الطلب العالمي وخيارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية متحكماً رئيسياً في مستوى الأسعار، حيث إن تباطؤ النمو أو تشديد اقتصادي قد يخفف من الضغوط الصعودية مستقبلاً. وتأثرت أسواق الأسهم والطاقة العالمية بالحركة، حيث سجلت أسهم شركات النفط ارتفاعات ملحوظة بينما شهدت قطاعات مرتبطة بالسفر والنقل تذبذباً في توقعات التكلفة التشغيلية. وعلى صعيد المستهلكين، قد يؤدي استمرار الأسعار فوق مستوى الـ100 دولار إلى ضغوط على أسعار الوقود والسلع المرتبطة بالطاقة، ما يستوجب مراقبة السياسات الحكومية المتعلقة بالوقود والدعم. من جهة أخرى، تستمر المتابعة لقرارات وتنسيق المنتجين الرئيسيين، بما في ذلك أي خطوات جديدة من تحالفات مثل أوبك+ التي تمتلك تأثيراً مباشراً على مستويات الإنتاج. وتبقى الأسواق حساسة لأي بيان رسمي أو تغير ملموس في مستويات الصادرات من دول ذات وزن إنتاجي. وفي ختام الجلسة أعرب محللون عن احتمال حدوث تصحيح فني أو تراجع إذا جاءت بيانات اقتصادية مخيبة للآمال أو زيادات في المخزونات الرسمية، لكن في الأجل القصير يبدو أن المخاوف المتعلقة بالإمدادات والضغوط الجيوسياسية قد تعزز سقف الأسعار. وستبقي الأسواق متابعة مكثفة للأحداث الإقليمية وبيانات العرض والطلب لتحديد مسار الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.
اقتصاد
وزير المالية: الأسواق لم تقِيم تداعيات ما يحدث بالكامل وثمار استثمارات طويلة المدى مكنتنا من التعامل مع الأزمة