أمين عام مجلس التعاون الخليجي: دول المجلس تتحلى بأعلى درجات ضبط النفس للحدّ من توسّع رقعة الحرب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أمين عام مجلس التعاون الخليجي: دول المجلس تتحلى بأعلى درجات ضبط النفس للحدّ من توسّع رقعة الحرب
شارك:
أكّد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في تصريح رسمي نشرته وسائل إعلام خليجية، أن دول المجلس تواصل التحلي بأعلى درجات ضبط النفس والعمل على احتواء التصعيد لمنع توسع رقعة الحرب في المنطقة. وجاءت تصريحات الأمين العام في سياق متابعة التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة الإقليمية، مع تأكيد على أن أمن دول مجلس التعاون كلّ لا يتجزأ. وأبرزت الأمانة العامة أن دول المجلس تولي أولوية قصوى للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين من تداعيات أي عمليات عسكرية موسعة، مؤكّدةً في الوقت نفسه أهمية الاستمرار في القنوات الدبلوماسية للحوار وتجنّب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد شامل. وشدّد البيان على ضرورة الامتناع عن الاستهدافات التي تزيد من معاناة السكان المدنيين وتضر بالاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة. وقال الأمين العام إن دول الخليج تعمل بتنسيق وثيق فيما بينها لتقييم تطورات الساحة الأمنية، مؤكداً جاهزية آليات التعاون الخليجي المشترك لاتخاذ الإجراءات الضرورية في حال استدعى الأمر للحفاظ على الأمن الوطني للدول الأعضاء. وفي السياق ذاته، دعا مجلس التعاون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم جهود خفض التصعيد وتوفير المسارات الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع. واعتبر مسؤولون خليجيون أن ضبط النفس الجماعي الذي أظهرته دول المجلس يعكس حكمة القيادة الخليجية ورغبتها في تجنّب التورّط في صراعات إقليمية أوسع قد تمتد آثارها إلى اقتصادات المنطقة واستقرارها الاجتماعي. كما لفت البيان إلى أن أي توسّع في رقعة الحرب سيؤثر سلباً على أطر التعاون الإقليمي ومبادرات التنمية المستدامة التي تركز عليها دول المجلس. وأشارت التقارير إلى أن المجلس يواصل التنسيق الأمني والدبلوماسي مع شركائه الإقليميين والدوليين، بما في ذلك تعزيز تبادل المعلومات وتفعيل قنوات الاتصال لمنع الحوادث التي قد تؤدي إلى تصعيد. كما جرى التأكيد على دعم الحلول السلمية وسبل التهدئة من خلال مؤسسات دولية وإقليمية. ختاماً، عبّر مسؤولون في الأمانة العامة لمجلس التعاون عن أملهم في أن تؤدي المساعي الدبلوماسية إلى احتواء التوترات والحفاظ على أمن الملاحة والتجارة والطاقة في المنطقة، مشددين على أن دور دول المجلس يظل منصبّاً على حماية مصالح شعوبها وتأمين بيئة إقليمية مستقرة تُمكّن من استمرار جهود التنمية والازدهار.
سياسة
ترامب: «هم يتوسلون لعقد اتفاق.. وليس أنا» — تباين التصريحات حول محادثات مع إيران