أمين عام مجلس التعاون: دولنا تتعرض لعدوان إيراني آثم ولبحرية الخليج حق أصيل في الدفاع عن النفس | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أمين عام مجلس التعاون: دولنا تتعرض لعدوان إيراني آثم ولبحرية الخليج حق أصيل في الدفاع عن النفس
شارك:
أدان جاسم محمد البديوي، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ما وصفه بـ"العدوان الإيراني الآثم" الذي تعرضت له دول المجلس ودعا إلى تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته للحفاظ على أمن المنطقة وسلامة الممرات المائية. وفي تصريح رسمي أعقب اجتماعات خليجية طارئة واجتماعات وزراء خارجية مجلس التعاون، أكد البديوي أن دول المجلس تواجه سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت أراضيها ومصالحها البحرية، مشدداً على أن حماية الممرات البحرية تمثل أولوية لحماية الملاحة التجارية وأمن الطاقة العالمي. وطالب الأمين العام مجلس الأمن الدولي باتخاذ "الإجراءات الكفيلة بحماية الممرات المائية" ومنع تكرار الاعتداءات التي تعرض سلامة الملاحة وحرية الإبحار للخطر. وشدد البيان الصادر عن الأمانة العامة على أن دول المجلس ماضية في ممارسة كل الحقوق المشروعة التي تكفل لها حفظ سيادتها وأمنها، مؤكداً صراحة أن "لدول الخليج حق أصيل في الدفاع عن النفس" وفقاً لما يكفله ميثاق الأمم المتحدة. وأشار البيان إلى أن دول المجلس اتبعت مسارات دبلوماسية لتفادي التصعيد، لكنها تحتفظ بحق اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لحماية أراضيها ومواطنيها وممرات التجارة البحرية. وجاءت تصريحات البديوي متزامنة مع إدانة واسعة من وزارات خارجية دول المجلس وتأكيد على التضامن الكامل فيما بينها، لاسيما مع سلطنة عُمان التي استهدفت منشآتها وموانئها، إضافة إلى بلدان خليجية أخرى أُصيبت في إطار الهجمات الأخيرة. ولفت الأمين العام إلى أن أي اعتداء على دولة عضو يمثل اعتداءً على الأمن الجماعي لدول المجلس وفق أحكام النظام الأساسي لاتفاقية الدفاع المشترك بين دول المجلس. وتناول البيان مخاطر استمرار هذه الحوادث على الاقتصاد الإقليمي والدولي، خصوصاً على خطوط الإمداد النفطي والبحري التي تعبر الخليج العربي ومضايقه؛ مشدداً على أن حماية حرية الملاحة الدولية تتطلب تنسيقاً دولياً وإجراءات رادعة تمنع استهداف السفن والمنشآت البحرية. واختتم الأمين العام بدعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياتهم في التصدي لهذه الاعتداءات ومحاسبة الجهات الفاعلة، مجدداً التأكيد على سعي دول المجلس لتأمين مصالحها بطرق متزنة ومسؤولة، مع الإبقاء على كافة الخيارات المتاحة لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة. تأتي هذه التطورات في سياق توتر إقليمي متصاعد دفع بمسؤولي مجلس التعاون إلى رفع مستوى التنسيق الأمني والدبلوماسي مع شركائهم الإقليميين والدوليين للحيلولة دون تصعيد أكبر يهدد السلم البحري والأمن الإقليمي.
سياسة
مسؤول أميركي لأكسيوس: استهداف جسر "B1" في كرج لتقويض نقل الصواريخ والدعم اللوجيستي الإيراني