إحصائية: الاستهدافات الإيرانية على دول الخليج تفوق إسرائيل بخمسة أضعاف | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
إحصائية: الاستهدافات الإيرانية على دول الخليج تفوق إسرائيل بخمسة أضعاف
شارك:
أظهرت إحصاءات رصدتها وسائل إعلام عربية استناداً إلى بيانات رسمية ورقابية أن نسبة الاستهدافات الإيرانية التي وُجهت نحو دول الخليج خلال تصعيد الصراع الأخير بلغت نحو 83%، مقارنة بحوالي 17% فقط موجهة إلى إسرائيل — أي ما يعادل خمسة أضعاف من التركيز على الخليج. وتعكس هذه النسب تغيراً في أولويات العمل العسكري الإيراني منذ اندلاع المواجهات في أواخر فبراير/شباط 2026. وقد تناولت تقارير محلية وإقليمية تفاصيل هذه الحملة، مشيرة إلى أن عدد الهجمات التي استهدفت أراضٍ ومياه دول الخليج، سواء بصواريخ بالستية أو طائرات مسيّرة، تجاوزت خلال فترات متقطعة آلاف المحاولات، وفق رصد نقلته وسائل إعلام واعتمدت على بيانات وزارات الدفاع في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي. وتوضح هذه الأرقام نمط استهداف يتركز على الحدود البحرية والمنشآت الهامة والبنى التحتية القريبة من السواحل الخليجية. ردود الفعل الخليجية لم تتأخر، إذ عززت بعض الدول إجراءاتها الدفاعية لحماية منشآتها الحيوية وممرات الملاحة، وأبلغت عن اعتراضات وإسقاطات متكررة لمنظومات صاروخية ومسيّرات. كما شددت دول الخليج على التعاون الاستخباراتي والدفاعي مع شركاء إقليميين ودوليين لتقليل مخاطر التمدد العسكري وتأمين خطوط الإمداد والتجارة البحرية. المحلّلون السياسيون اعتبروا أن تركز الاستهداف على الخليج يعكس عدّة اعتبارات إيرانية: رغبـة في استهداف مقدرات اقتصادية واستغلال الأهداف البحرية للضغط على دول إقليمية، إضافة إلى محاولة فرض تكاليف إضافية على دول الخليج وإظهار القدرة على توجيه ضربات بعيدة المدى وفقاً لأولويات استراتيجية. في المقابل، يُقرأ تراجع نسبة الاستهداف المباشر لإسرائيل على أنه ناتج عن حسابات تكتيكية وموازنة مخاطر تصعيد مباشر في عمق الجبهة الإسرائيلية. وتنبئ هذه المعطيات بتصعيد أمني وسياسي في المنطقة إذا استمرت نماذج الاستهداف الحالية، إذ أن أي تمدد للعملية سيؤثر مباشرة على أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية، مما قد يدفع الأطراف الإقليمية والدولية إلى مزيد من الضغوط والدعوات للحوار ووقف إطلاق النار. في ضوء ما سبق، تظل مراقبة تطورات الساحة الأمنية في الخليج وإعلان الأرقام الرسمية أمراً محورياً لفهم مسار الصراع وقراءة انعكاساته على الاستقرار الإقليمي. وتؤكد البيانات المبكرة أهمية تعزيز آليات الوقاية والدفاع المشترك بين دول الخليج وشركائها لحماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية من أي تصعيد أوسع.
سياسة
وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الكويتي لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة