إسرائيل: قصفنا 3000 هدف في إيران ضمن عملية «زئير الأسد» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
إسرائيل: قصفنا 3000 هدف في إيران ضمن عملية «زئير الأسد»
شارك:
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه شن ضربات ضد أكثر من 3 آلاف هدف داخل الأراضي الإيرانية في إطار عملية عسكرية أطلق عليها اسم «زئير الأسد». البيان الرسمي الصادر عن قيادة الجيش لم يكتفِ بالرقم، بل وصف الحملة بأنها جزء من جهود «استباقية ومستمرة» تستهدف قدرات يصفها الجانب الإسرائيلي بأنها تابعة للنظام الإيراني وتشكل تهديدًا لأمن إسرائيل وحلفائها. جاء إعلان الجيش الإسرائيلي في وقت تتواصل فيه التطورات الميدانية المتسارعة بين أطراف متعددة في المنطقة. تقارير إخبارية من مؤسسات إعلامية دولية بينها سكاي نيوز عربية والجزيرة وCNN نقلت عن بيان الجيش الإسرائيلي قوله إنه استهدف «آلاف الأهداف» على مدى عمليات جوية وصاروخية متزامنة، في حين أفادت تقارير ميدانية بوقوع ضربات متبادلة بين طهران وتل أبيب في مناطق عدة. حتى الآن، لم تكن هناك تقارير مستقلة موثوقة تؤكد حصيلة الأهداف التي أعلنها الجانب الإسرائيلي أو تؤكد مستوى الأضرار البشرية والمادية داخل الأراضي الإيرانية بدقة. المصادر الإخبارية الرسمية تشير إلى استهداف منشآت متعددة، بينما نقلت بعض التقارير عن ضربات استهدفت منشآت للطاقة والبنية التحتية في محافظات إيرانية عدة. بالمقابل، أفادت تقارير منفصلة بتعرض مناطق داخل إسرائيل لهجمات ردّية بصواريخ وقذائف، وهو ما أدى إلى مخاوف واسعة من تصعيد إقليمي أوسع. المجتمع الدولي عبّر عن قلقه إزاء هذه التطورات، حيث دعت جهات دبلوماسية غربية وإقليمية منذ اندلاع التصعيد إلى ضبط النفس وتفادي توسيع نطاق الصراع، فيما حذّر محللون من أن استمرار وتيرة الضربات المتبادلة قد يُدخل المنطقة في دائرة تصعيد يصعب احتواؤها. كما انعكست الأعمال العسكرية على أسواق النفط وقلصت بعض خطوط الملاحة في مضائق حيوية، وفق تقارير اقتصادية أولية. المعطيات الموثوقة المتاحة حتى الآن تظل محدودة وتعتمد بدرجة كبيرة على بيانات رسمية متباينة من الأطراف المعنية وتغطية إعلامية مباشرة في ظروف قتالية. ولذلك، يبقى من الضروري التعامل بحذر مع الأرقام والادعاءات المتبادلة، والاعتماد على توثيق مستقل وبيانات مؤسسات دولية للحصول على صورة أوضح عن حجم الأهداف المتضررة والخسائر البشرية والمادية. شبكة نفود الإخبارية ستستمر في متابعة التطورات الميدانية والإفصاحات الرسمية من الأطراف المعنية، وستنقل أي معلومات جديدة من مصادر موثوقة حال توافرها. حتى ذلك الحين، يظل الوضع متقلبًا واحتمالات التصعيد أو الدخول في مسار تفاوضي غير واضحة المعالم، بينما تواصل العواصم الدولية جهودها الدبلوماسية لفتح مسارات لخفض التصعيد.
سياسة
باكستان تعلن دعمها للحوار واستعدادها لاستضافة مفاوضات بين أميركا وإيران