إعلام إسرائيلي: ضربات اليوم استهدفت مقراً تابعا لنعيم قاسم | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
إعلام إسرائيلي: ضربات اليوم استهدفت مقراً تابعا لنعيم قاسم
شارك:
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن سلسلة ضربات جوية استهدفت مبنىً يُنسب إلى نائب الأمين العام لحزب الله، نَعيم قاسم. ونشرت حسابات إعلامية عبر شبكات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع قصيرة للموقع المتأثر، بينها الصورة المرفقة في هذا النبأ، فيما لم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل من قبل حزب الله أو الجهات الرسمية اللبنانية حول وقوع إصابات أو عن حجم الأضرار. ووفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الضربات استهدفت "مقصداً مرتبطاً" بقائد بارز في قيادة الحزب، في إطار ما وصفته بتصعيد عسكري استهدف بنى تحتية وتنظيمات مرتبطة بجماعات مسلحة على طول الحدود مع إسرائيل. ولم تعلن قوات الدفاع الإسرائيلية رسمياً تبنّي العملية في وقت النشر، كما لم تصدر تصريحات رسمية من الحكومة الإسرائيلية توضح الخلفية الدقيقة للعملية أو أهدافها. الردود الرسمية والمحلية حتى هذه اللحظة، لم تُصدر وزارة الداخلية اللبنانية أو أي من الأجهزة الأمنية بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي وقوع الغارات أو استهداف مقرات لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية. كذلك لم يصدر تعليق رسمي من قيادة حزب الله، التي كانت في مناسبات سابقة تميل إلى التأكيد والتركيز على ملابسات كل حادث قبل الإعلان. وتعكس هذه الغياب للتصريحات الرسمية حالة من الحذر والترقب في الساحة المحلية. خلفية عن نعيم قاسم وتداعيات محتملة نعيم قاسم شخصية قيادية معروفة في صفوف حزب الله ويشغل منصب نائب الأمين العام للحزب، ويعد من الوجوه المؤثرة في صانعة القرار السياسي والعسكري داخل التنظيم. استهداف مقر مرتبط بشخصية من هذا المستوى قد يزيد من احتمالات التصعيد بين الطرفين، ويعيد إشعال التوترات على الحدود الجنوبية للبنان، في وقت تشهد فيه المنطقة حساسية متزايدة بسبب تبادل الهجمات والردود المتفرقة. محللون سياسيون يرون أن مثل هذه العمليات، إن تأكدت، تهدف إلى إضعاف قدرات التنظيم اللوجستية والقيادية، لكنها في المقابل تحمل مخاطر رد فعل تكتيكي أو استراتيجي من حزب الله الذي يمتلك شبكة قدرات رداً ووجوداً سياسياً واجتماعياً كبيراً داخل لبنان. المنطقة الدولية واستجابة المجتمع الدولي من المتوقع أن تتابع البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية التطورات عن كثب. ودعا عدد من الدبلوماسيين في مناسبات سابقة إلى ضبط النفس وضرورة تجنّب أي تصعيد يؤدي إلى موجة عنف أوسع تؤثر على المدنيين وتزعزع استقرار لبنان والمنطقة. خلاصة الخبر القائم حالياً يقوم على تقارير إعلامية إسرائيلية لم يتم التحقق منها بعد من مصادر مستقلة. وتبقى الصورة الكاملة معلقة إلى حين صدور بيانات رسمية من حزب الله أو السلطات اللبنانية أو تأكيد من مصدر دولي موثوق. شبكة نفود الإخبارية تواصل متابعة التطورات وستنقل أي تحديثات رسمية أو معلومات موثوقة فور توفرها.
سياسة
قاليباف: هجمات إسرائيل على لبنان وانتهاك الأجواء ورفض التخصيب أجهضت "الخطة المكونة من 10 بنود"