إقلاع قاذفة بي-52 من بريطانيا للمشاركة في "عملية الغضب الملحمي" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
إقلاع قاذفة بي-52 من بريطانيا للمشاركة في "عملية الغضب الملحمي"
شارك:
أقلعت قاذفة استراتيجية من طراز بي-52 تابعة للقوات الجوية الأمريكية من قاعدة في بريطانيا متجهة للمشاركة في ما تصفه القيادة العسكرية الأميركية بـ"عملية الغضب الملحمي". الإقلاع، الذي وثّقته تسجيلات رسمية ونشرتها القيادة المركزية الأميركية، يأتي في سياق تحشيد جوّي واسع يشهده الشرق الأوسط في الأسابيع الماضية. وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) في بيانات متفرقة إن نشر قاذفات بي-52 من قواعد في المملكة المتحدة يعزز القدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى وإبقاء خيار الاستعمال العسكري متاحًا إلى جانب الضغوط الدبلوماسية. وأوضحت القيادة أن هذا النوع من القاذفات له سجل طويل في العمليات الأميركية منذ ستينيات القرن الماضي، ويُستخدم لأهداف استراتيجية تتطلب قدرة تحميل عالية والمدى الطويل. مصادر صحفية دولية نقلت عن مسؤولين عسكريين أن مشاركة القاذفات في "عملية الغضب الملحمي" شملت دوريات استطلاعية ومسارات ضرب محتملة، وأنها أُستخدمت في فترات سابقة ضمن هجمات جوية استهدفت بنى تحتية عسكرية صاروخية ومراكز قيادة وسيطرة. ويأتي ذلك بعد سلسلة من العمليات المشتركة التي نفذت غارات جوية وصاروخية ضد مواقع وصفها التحالف بأنها تشكّل تهديدًا للصناعات والقدرات العسكرية في المنطقة. من جانبها، سلطت تقارير ميدانية الضوء على تزامن تحركات القاذفات مع تعزيزات لوجستية وحركة سفن حربية في المياه الإقليمية، ما دفع محللين إلى التحذير من أن التصعيد الجوي قد يفاقم التوتر في منطقة شديدة الحساسية جيوسياسيًا. ويؤكد محلّلون عسكريون أن وجود القاذفات في مسرح العمليات يهدف إلى ردع تصعيد أكبر، لكنه في الوقت نفسه يرفع من مخاطر الحسابات الخاطئة بين الأطراف. على الصعيد الدبلوماسي، تواصل الولايات المتحدة اتصالاتها مع حلفائها الأوروبيين في محاولة لاحتواء الموقف، فيما تستمرّ تدوينات رسمية من القيادة العسكرية بنشر صور وتحركات للقاذفات لتعزيز الرسائل الاستراتيجية الموجّهة إلى خصوم محتملين. وفي بريطانيا، قالت أوساط عسكرية إن عمليات الإقلاع تتّبع بروتوكولات أمنيّة مشددة وتخضع لتنسيق مع السلطات المحلية وقواعد الدفاع الجوي. تأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي انعكاسات أي تصعيد عسكري على أمن الملاحة والإمدادات في منطقة حيوية مثل الخليج والشرق الأوسط. وتبقى المعادلة العسكرية والدبلوماسية متحركة، مع احتمالات مستمرة للتصاعد أو لجهود ضبط ماهية العمليات عبر المسارات السياسية والدبلوماسية. المصدر: تقرير القيادة المركزية للجيش الأميركي وتغطية الجزيرة الإخبارية.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان يلتقي وزير خارجية الكويت على هامش مؤتمر ميونخ للأمن