إقليم كردستان: إيران تقصف قاعدة للبيشمركة بصواريخ باليستية وسط تصاعد التوترات الإقليمية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
إقليم كردستان: إيران تقصف قاعدة للبيشمركة بصواريخ باليستية وسط تصاعد التوترات الإقليمية
شارك:
أفادت تقارير صحفية دولية وروايات محلية أن إيران شنت هجومًا بصواريخ باليستية استهدف قاعدة لبيشمركة إقليم كردستان شمالي العراق، ما أثار مخاوف من تصاعد أوسع للتوترات في المنطقة. وقالت وكالات أنباء بينها رويترز وبثّتْ تقاريرها عبر BBC Arabic وCNN إن الضربات استهدفت موقعًا في محيط أربيل، في ما وصفته طهران بأنه استهداف لفصائل كردية مسلحة تعتبرها تهديدًا لداخلها. وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن القصف تم بصواريخ باليستية عدة، وأسفر بحسب أرقام أولية نقلتها وكالات عن وقوع قتلى وجرحى بين عناصر البيشمركة، فيما لم تصدر أرقام نهائية رسمية موحدة حتى ساعة كتابة الخبر. وذكرت تقارير ميدانية أن المنطقة المتأثرة قرب قواعد لوجستية وحامية عسكرية صغيرة، ما تسبب بأضرار مادية واضحة في مرافق القاعدة والمناطق المحيطة. من جهتها، قدّمت وسائل إعلام إقليمية وعربية تغطية للحادث، مشيرة إلى أن الحرس الثوري الإيراني أو جهات مرتبطة به أعلنت مسؤوليتها عن هجمات على مواقع داخل إقليم كردستان بدعوى استهداف "مجموعات معادية" تعمل من هناك. وفي المقابل، طالبت سلطات إقليم كردستان بغداد والمجتمع الدولي بالتحقيق وفتح قناة اتصال لرفع مستوى الحماية للمدنيين والمواقع العسكرية الرسمية. ويأتي هذا القصف في سياق توتر إقليمي متصاعد مرتبط بسلسلة هجمات إيرانية على أهداف داخل وخارج العراق خلال الأسابيع الماضية، بما في ذلك تبادل اتهامات متكرر بين طهران ودول إقليمية وغربية. وتناقلت وسائل إعلام أنباء عن توجيهات داخلية لتعزيز التأهب لدى قوات البيشمركة وحكومة الإقليم لمنع أي امتداد للعنف نحو مدن مأهولة. ردود الفعل الرسمية العراقية كانت متباينة: أدانت أطراف في بغداد أي خروقات لسيادة العراق ودعت إلى ضبط النفس وفتح تحقيق حول ملابسات الحادث لتحديد المسؤوليات بدقة. كما عبّرت دول ومنظمات دولية عن قلقها تجاه تصاعد العمليات العسكرية التي تهدد استقرار الإقليم وتضاعف من معاناة المدنيين. المحللون السياسيون يرون أن الضربات الإيرانية على قواعد كردية تعكس استراتيجية طهران للردع خارج حدودها ضد جماعات تعتبرها معارضة، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر إشعال نزاعات إقليمية وتعقيد العلاقات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان. تواصل شبكة نفود الأخبارية متابعة التطورات، وسنوافي القراء بأي تحديثات رسمية حول حصيلة الضحايا والتحقيقات الجارية وردود الفعل الدبلوماسية. حتى ذلك الحين، تظل منطقة إقليم كردستان تحت مرمى المخاطر الأمنية المتزايدة، مع دعوات محلية ودولية للتهدئة وفتح قنوات حوار لاحتواء التصعيد.
سياسة
باكستان تعلن دعمها للحوار واستعدادها لاستضافة مفاوضات بين أميركا وإيران