إيران تهدد استهداف شركات أمريكية في المنطقة... وترامب يرد بسخرية: "بماذا سيستهدفونها؟" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
إيران تهدد استهداف شركات أمريكية في المنطقة... وترامب يرد بسخرية: "بماذا سيستهدفونها؟"
شارك:
أعلنت جهات عسكرية إيرانية تهديدات واضحة تستهدف مصالح ومؤسسات أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في سياق تصاعد التوتر بعد سلسلة هجمات وضربات متبادلة بين طهران والقوات الغربية والإسرائيلية. ونقلت وكالات أنباء عدة تصريحات رسمية للحرس الثوري الإيراني تشدد على أن أي استهداف لمواقع أو شخصيات إيرانية سيقابَل برد متماثل قد يشمل استهداف منشآت ومصالح أمريكية في دول الجوار. وتناقلت وسائل إعلام موثوقة، من بينها وكالة شينخوا باللغة العربية ووكالات غربية مثل رويترز وسي إن إن ويورونيوز، تفاصيل تلك التهديدات وتحذيرات طهران من تصعيد إقليمي. وأشارت التقارير إلى أن الخطاب الإيراني لم يقتصر على التهديد المباشر للقوات العسكرية فحسب، بل شمل أيضاً مؤسسات بحثية وشركات تكنولوجية ومرافق اقتصادية تُعتبر مرتبطة بالمصالح الأمريكية أو الإسرائيلية في المنطقة. وفي رد فعل على سؤال مراسل حول مضمون تهديدات إيران الموجهة للشركات الأمريكية، خرج الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتعليق لافت حمل نبرة ساخرة، إذ تساءل عمّا إذا كانت طهران ستستهدف تلك الشركات "بماذا؟ ببندقية الخرز؟"، في إشارة إلى تقلّص جدوى التهديد أو محاولة للتقليل من قدرته التصريحيّة. نقلت يورونيوز وغيرها من المنصات تعليق ترامب كجزء من تغطيّتها لتصريحات القادة المعنيين وردود الفعل الدولية. المحلّلون السياسيون وصفوا التهديدات الإيرانية بأنها جزء من استراتيجية ردع تهدف إلى الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها، وفي الوقت نفسه إرسال رسائل داخلية إلى الشارع الإيراني حول قوة الموقف. لكنهم حذّروا أيضاً من خطورة تسييس وتوسيع قوائم الأهداف لتشمل شركات ومؤسسات مدنية، لأنها قد تؤدي إلى تصعيد أوسع يؤثر على الاقتصاد الإقليمي وسلاسل الإمداد العالمية. من جانبها، دعت دول إقليمية ودولية إلى ضبط النفس وعودة قنوات الاتصال لتفادي انزلاق الموقف إلى مواجهة عسكرية مفتوحة. وشددت تقارير إخبارية على أن أي تصعيد ضد أهداف مدنية أو تجارية سيترتب عليه انعكاسات أمنية وقانونية، وقد يجرّ اتّهامات بانتهاك القانون الدولي إذا استُخدمت أساليب تستهدف المدنيين أو المنشآت غير العسكرية. يبقى مراقبو الشأن الإقليمي يتابعون بقلق تطورات المواقف وتصريحات القادة، بينما تستمر التغطية بتوثيق الخطاب الرسمي وتقاطع التقارير بين وكالات أنباء دولية وإقليمية. وتعدّ قدرة الأطراف على تحكيم العقل والمنطق أمام وقائع الميدان والمتغيرات الاستراتيجية العامل الحاسم في تحديد مسار التصعيد أو التهدئة خلال الأيام المقبلة.
سياسة
الأرجنتين تعلن تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"