اتصال هاتفي بين ولي العهد السعودي والرئيس الروسي لبحث تطورات الشرق الأوسط ودعم استقرار أسواق النفط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
اتصال هاتفي بين ولي العهد السعودي والرئيس الروسي لبحث تطورات الشرق الأوسط ودعم استقرار أسواق النفط
شارك:
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً يوم 2 مارس 2026 من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية، تناول التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وآليات التعامل معها. وذكر بيان وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الاتصال ركز على تصاعد الخطاب والتصعيد العسكري في المنطقة، ومدى انعكاساته على الأمن الإقليمي والدولي. وجرى خلال المحادثة تبادل وجهات النظر حول السبل الكفيلة بوقف فوري للأعمال القتالية، وإعادة المسار إلى الحلول السياسية والدبلوماسية كطريق وحيد لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة النزاع. وشدد الجانبان، وفقاً للبيان الرسمي، على أهمية التحرك المشترك لتلبية الاحتياجات الإنسانية ووقف أي عمليات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي، مع التأكيد على ضرورة تنسيق الجهود الدولية والإقليمية لمنع انزلاق الوضع نحو مواجهات أوسع. وفي جانب آخر من المحادثة، شدد بوتين وسمو ولي العهد على أهمية التعاون بين المملكة وروسيا في إطار مجموعة أوبك+ لدعم استقرار أسواق النفط العالمية. وأوضح البيان أن الطرفين اتفقا على مواصلة التنسيق السياسي والاقتصادي للحفاظ على توازن السوق النفطي وتقليل آثار أي تقلبات قد تنتج عن التطورات الأمنية في المنطقة. ويأتي هذا الاتصال في ظل حالة توتر متزايدة تشهدها المنطقة، وما صاحبها من مخاوف متعلقة بتأثيرات الأمن الإقليمي على أسعار الطاقة والإمدادات الدولية. ومثل هذا التنسيق بين أكبر منتجين للنفط في العالم يؤشر إلى رغبة الجانبين في مساعدة الأسواق على التكيف مع المخاطر وتفادي صدمات حادة في الإمداد والأسعار. وتعكس المحادثة التزام الرياض وروسيا بالحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة في أوقات الأزمات، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية لضمان تسوية الخلافات وتجاوز المراحل الحرجة عبر المسار السياسي. كما تؤكد على أن استقرار المنطقة واستقرار أسواق الطاقة مرتبطان ارتباطاً وثيقاً، ما يستدعي تعاوناً متعدد الأبعاد بين الدول الفاعلة. واختتم البيان بالإشارة إلى استمرار التواصل بين الجانبين لمتابعة المستجدات وتنسيق المواقف في المحافل الدولية والإقليمية، مع توفير مساحات للحوار والعمل الدبلوماسي الهادف إلى تهدئة الأوضاع وحماية مصالح الشعوب واستقرار الأسواق.
سياسة
ترامب يتوعد إيران ويطالبها بـ"اتفاق" قبل فوات الأوان ويهدد البنية التحتية