احتراق محطة تصدير نفط في ميناء أوست-لوغا بعد هجوم بطائرات مسيّرة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
احتراق محطة تصدير نفط في ميناء أوست-لوغا بعد هجوم بطائرات مسيّرة
شارك:
اندلع حريق هائل في محطة تصدير نفط كبيرة في ميناء أوست-لوغا على بحر البلطيق، إثر هجوم بطائرات مسيّرة نسبت السلطات الروسية إلى أوكرانيا، وفق تقارير إعلامية وصور أقمار صناعية نُشرت خلال الساعات الماضية. أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية، ونشرتها جهات إخبارية دولية، اشتعال عدد من خزانات الوقود في الميناء يوم 23 مارس/آذار، مع تصاعد أعمدة دود كثيفة امتدت لعدة كيلومترات، ما أعطى مؤشراً إلى حجم الأضرار التي لحقت بالموقع. الفيديوهات واللقطات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت مشاهد لحرائق واسعة في مرافق التصدير البحرية، منها لقطات نشرتها حسابات على تويتر تشير مباشرة إلى اندلاع الحريق بعد هجوم بطائرة مسيّرة. المسؤولون المحليون في منطقة لينينغراد أبلغوا وسائل الإعلام بأن دفاعات المنطقة اعترضت عدداً من الطائرات المسيرة خلال الهجوم، وأن حطام بعضها تسبب في اندلاع الحريق في محطة التصدير. حتى الآن لم تصدر تقارير رسمية مفصلة حول خسائر بشرية دقيقة أو مدى تأثر القدرة التشغيلية للميناء على المدى الطويل، فيما تواصل فرق الطوارئ المحلية جهود إخماد الحريق وتقييم الأضرار. يُعد ميناء أوست-لوغا واحداً من الموانئ الرئيسية الروسية لتصدير النفط والمنتجات المكررة، وتلعب محطات التصدير فيه دوراً محورياً في شحن الخام إلى الأسواق العالمية. ولذلك فإن حدوث حرائق أو تعطّل في مرافقه يثير قلقاً واسعاً بشأن تأثيرات محتملة على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة، لا سيما في ظل التوترات المستمرة بين روسيا وأوكرانيا. المشهد الدولي شهد تبايناً في الردود؛ فقد امتنع بعض الأطراف عن الإدلاء بتصريحات فورية، بينما حمّلت وسائل إعلام روسية واتحادات محلية مسؤولية الهجوم إلى القوات الأوكرانية، مؤكدة أن الهجوم جاء في إطار تصعيد مستمر على خطوط البنى التحتية النفطية. من جهتها لم تصدر أوكرانيا بياناً فورياً يعترف بالمسؤولية عن هذا الهجوم في لحظة نشر التقارير، وهو ما يترك المجال لتقاطع روايات وتحليلات مختلفة حتى استكمال التحقيقات. الآثار الاقتصادية المحتملة للهجوم تعتمد على حجم الأضرار الفعلية ومدى قدرة الميناء والمحطة المتأثرة على العودة إلى العمل الطبيعي. في وقتٍ قصير، قد تشهد الأسواق تقلبات أو ارتفاعات طفيفة في أسعار النفط إذا استمر انقطاع الصادرات أو تزايدت المخاوف بشأن قدرة الموانئ الروسية على تصدير الخام. تجري حالياً عمليات تقييم ميدانية بالتعاون بين جهات إطفاء محلية وخبراء تقنيين لتقدير خسائر البنية التحتية وتحديد أسباب اندلاع الحريق بدقة. وستظل شبكات الأخبار تتابع أي معلومات جديدة من المصادر الرسمية والأقمار الصناعية، لا سيما أن المقاطع والصور المنتشرة على الإنترنت تعزز الحاجة إلى تحقيق مستقل لتوثيق ملابسات الحادث والإضرار التي لحقت بمحطة التصدير. شبكة نفود الإخبارية ستوافي القراء بأي مستجدات رسمية حول الحريق والتداعيات الاقتصادية المحتملة وكيفية تأثيره على صادرات النفط الروسية والأسواق العالمية.
اقتصاد
السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين لمدة 60 يوماً