استخبارات سيول: كيم جونغ أون ينأى بنفسه عن إيران وامتنع عن إرسال تعزية لاغتيال خامنئي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
استخبارات سيول: كيم جونغ أون ينأى بنفسه عن إيران وامتنع عن إرسال تعزية لاغتيال خامنئي
شارك:
سيول — شبكة نفود الإخبارية أعلنت وكالة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية أمام أعضاء البرلمان أن بيونغ يانغ باتت تتعامل بحذر مع طهران، وأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لم يبعث برسالة تعزية رسمية بعد إعلان مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، كما لم يقدم تهنئة للمرشد الجديد، ما يشير إلى تراجع علني في مستوى التواصل بين البلدين. وقالت التقارير العربية والدولية، ومنها وكالة يونهاب ووكالة رويترز نقلاً عن مسؤولين في الاستخبارات الكورية الجنوبية، إن سياسات بيونغ يانغ الأخيرة تعكس رغبةً واضحة في الحفاظ على هامش من الحياد الدبلوماسي، ربما بهدف إبقاء قنوات محتملة للحوار مع الولايات المتحدة مفتوحة في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد. وأكدت الاستخبارات أن الرسائل العلنية من كوريا الشمالية تدير بعناية أكبر من ذي قبل، وأن العلاقات التقليدية بين بيونغ يانغ وطهران تبدو أقل وضوحاً، على خلاف ما كان عليه الحال خلال السنوات الماضية عندما كانت هناك علاقات عسكرية وتقنية وثيقة بينهما. المحللون يرون أن عدة عوامل قد تفسر هذا التباعد. أولاً، الصراع الدولي الأوسع الذي اندلع بعد الإجراءات الأمريكية الأخيرة ضد طهران فرض على دول مثل كوريا الشمالية إعادة تقييم مخاطره واستراتيجياتها. ثانياً، رغبة نظام كيم في تفادي فرض عقوبات جديدة أو استدراج بيونغ يانغ إلى مواجهة دبلوماسية مباشرة مع واشنطن قد تكون دافعاً لتقليل المواقف العلنية الداعمة لطهران. ثالثاً، تحركات داخلية في بيونغ يانغ تزامنت مع بروز صورة علنية أكثر برفاقة مع المؤسسات الدولية قد تشجع على سياسات اعتدال ظاهري. مصدر استخباراتي في سيول أبلغ المشرعين أيضاً أن بيونغ يانغ لم تقم بإصدار بيانات رسمية مطابقة للتصريحات التقليدية حول أحداث طهران الحديثة، وهو ما اعتبره المسؤولون إشارة إلى إدارة حذرة للعلاقات الخارجية. ردود الفعل الدولية على ما وصفه المحللون بـ"التخفيف الظاهر للعلاقة" بين بيونغ يانغ وطهران كانت متباينة؛ فبعض الدول ترحب بإشارةٍ قد تفتح مسارات دبلوماسية أقل احتكاكاً، بينما تخشى أخرى من أن تكون هذه الخطوة تكتيكاً مؤقتاً من جانب كوريا الشمالية لاحتواء ضغوط خارجية دون تغيير فعلي في السياسات. في بيونغ يانغ، لم تصدر بعد أي بيانات رسمية تبرر أو توضح دوافع السلوك الدبلوماسي الأخير، مما يزيد من التكهنات حول النوايا الحقيقية وراء هذا التغير. تظل مراقبة التحركات الدبلوماسية لكوريا الشمالية أمراً حاسماً في الأسابيع المقبلة، لا سيما في ظل تأثير أي ابتعاد أو تقارب جديد على توازنات القوة الإقليمية وسبل التفاوض الدولية. المصدر: يونهاب ورويترز؛ تقرير تابع لشبكة نفود الإخبارية
سياسة
مسؤولون أمريكيون: ترامب أصبح أقل تفاؤلاً بشأن إبرام اتفاق مع إيران