الأدميرال براد كوبر: الحملة تدخل أسبوعها الخامس مع تقدم ملموس وشلّ القدرات الجوية والبحرية الإيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الأدميرال براد كوبر: الحملة تدخل أسبوعها الخامس مع تقدم ملموس وشلّ القدرات الجوية والبحرية الإيرانية
شارك:
أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، في بيان مصور أن الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية دخلت أسبوعها الخامس، مع ما وصفه بتقدم ملموس في تحقيق أهدافها وإضعاف القدرات الجوية والبحرية لدى طهران. وجاء تقييم كوبر، الذي نقلته تقارير صحفية بينها الجزيرة وCNN وBBC، في سياق تحديث عسكري أعقب موجة من الضربات والعمليات الجوية والبحرية المشتركة. وقال القائد الأميركي إن العمليات أدت إلى تقليص قدرة إيران على تهديد القوات الأميركية وشركائها في المنطقة، وأن عناصر من القوات الجوية والبحرية والبرية تحقق نتائج متتابعة في مسارات مختلفة للحملة. ورفض كوبر في تصريحه ما وصفه بـ"الدعاية الموجهة" الصادرة من طهران، نافياً مزاعم إيرانية متكررة حول إسقاط طائرات أميركية أو تكبد الولايات المتحدة خسائر بشرية بالجملة. كما أكد أن القيادة لا تزال تقيّم الأضرار وتعمل على تضييق نطاق الأهداف بما يتوافق مع القواعد العسكرية والدولية، مع الإبقاء على قدرة عالية للردع في حال تصاعد التهديدات. لم توضح القيادة المركزية الأميركية تفاصيل دقيقة عن أعداد الأهداف التي استُهدفت أو نوعية الأسلحة المستخدمة، مكتفية بالإشارة إلى أن الحملة شملت ضربات مركزة استهدفت بنى تحتية عسكرية وأنظمة دفاعية بحرية وجوية. وتحفظت بعض وسائل الإعلام عن تكرار أرقام متباينة متداولة على منصات التواصل، مشددة على أن مصادر عسكرية رسمية هي المرجع في تقدير سير العمليات. وتعكس تصريحات كوبر تحوّلاً في لهجة التقييم الأميركي من مرحلَة الإعداد إلى مرحلة تقييم نتائج العمليات، وهو ما لاقى متابعة دولية واسعة وقلقاً متزايداً حيال احتمال تصعيد إقليمي. وفي تحليلات لخبراء ومراكز دراسات، بينها معهد واشنطن، يُقال إن تقييد القدرات البحرية والصاروخية قد يحسم عناصر من الهيمنة التكتيكية، لكن الفوز الاستراتيجي يتطلب أهدافاً سياسية واضحة ومراعاة عواقب طويلة الأمد. من جهة أخرى، أعرب دبلوماسيون ومسؤولون غربيون عن الحاجة إلى مواصلة رصد المسارات الدبلوماسية لتقليل المخاطر على طرق الشحن في الخليج وحماية الممرات البحرية الحيوية. ومع استمرار تبادل البيانات الاستخبارية وتنسيق التحركات مع حلفاء إقليميين ودوليين، تبقى المؤشرات الميدانية قابلة للتغير بحسب تطورات الميدان وردود فعل الأطراف المتورطة. خلاصة القول: تقييم الأدميرال كوبر يضع الحملة الأميركية في نقطة تحوّل تقارب منتصف شهرها، مع تأكيد على تحقيق نتائج تشغيلية في مجال إضعاف القدرات الإيرانية الجوية والبحرية، لكنه يلفت أيضاً إلى أن المسار السياسي والدبلوماسي سيحدد مآلات الحملة على المدى المتوسط والطويل.
سياسة
الخارجية السعودية: الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالات مع نظرائه في الصين واليابان وروسيا لبحث مستجدات المنطقة