الأمم المتحدة: إغلاق مضيق هرمز يفاقم المجاعة في السودان وأفغانستان واليمن والصومال | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الأمم المتحدة: إغلاق مضيق هرمز يفاقم المجاعة في السودان وأفغانستان واليمن والصومال
شارك:
حذّرت الأمم المتحدة من أن أي إغلاق مستدام لمضيق هرمز سيُعمّق أزمة الأمن الغذائي ويزيد مخاطر المجاعة في بلدان تعتمد بدرجة كبيرة على السلع المستوردة والمساعدات الإنسانية، على رأسها السودان وأفغانستان واليمن والصومال. وقالت المنظمة إن تعطيل الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي يؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية، مع تداعيات فورية على وصول الشحنات الغذائية ووقود التدفئة والمواد الأساسية التي تعتمد عليها عمليات الإغاثة. وبينت الأمم المتحدة أن ارتفاع تكاليف الشحن وفرض قيود تأمينية على السفن سيؤديان إلى تأخر وصول قوافل المساعدات، وزيادة هدر الأغذية الحساسة زمنياً، مما يعقّد جهود تفادي انهيار حالات الأمن الغذائي في مناطق هشّة. تتعرّض البلدان الأربعة لظروف إنسانية صعبة قبل أي تعطّل جديد للملاحة: السودان يواجه موجات نزوح ونكسات زراعية متتالية، واليمن ما زال يُعاني من انهيار اقتصادي ونقص واسع في المواد الأساسية، أما الصومال وأفغانستان فتعتمدان على امدادات خارجية ومساعدات أممية لمواجهة العوز الغذائي والموسمي. ومن ثمّ فإن أي إعاقة للممر البحري الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات وطاقة دول الخليج ستنعكس بسرعة على أسعار المواد الغذائية وأسعار الوقود في الأسواق المحلية لتلك الدول. وشرح خبراء أمميون أن التأثير لا يقتصر على تأخير السفن فحسب، بل يشمل سلسلة لوجستية أوسع: ارتفاع أسعار الوقود يرفع تكاليف النقل الداخلي ويثني التجار عن شراء وحفظ السلع، كما أن نقص الأسمدة المستوردة من دول الخليج قد يؤثر على مواسم الزراعة المقبلة في بعض الدول الإفريقية، ما يزيد من المخاطر الموسمية لانخفاض الإنتاج المحلي. الأمم المتحدة دعت في تصريحاتها كافة الأطراف المعنية إلى ضمان مرور آمن للشحنات الإنسانية والتجارية، وطلبت من الدول الفاعلة تأمين خطوط الإمداد وتسهيل عمليات التفريغ والتوزيع لدى الموانئ القريبة من المناطق المتضررة. كما ناشدت وكالات الإغاثة الدولية والمانحين زيادة الاستعداد المالي واللوجستي لمواجهة سيناريوهات انقطاع مؤقت أو طويل للممر البحري. يأتي هذا التحذير في ظل توتر إقليمي متصاعد أثّر بالفعل على أسواق الطاقة العالمية وأثار مخاوف من تقلبات طويلة الأمد في أسعار النفط والوقود. وفي المدى القريب، يبقى العامل الحاسم هو مدى قدرة المجتمع الدولي والجهات المانحة على استباق السيناريو الأسوأ بتعزيز شبكة الإمداد الإنساني وضمان مخازن استراتيجيات إقليمية لتفادي وصول أزمة المناخ الأمني الغذائي إلى مستويات مجاعة واسعة النطاق. شبكة نفود الإخبارية ستتابع تطورات الموقف وتبليغ قرارات المنظمات الدولية والمبادرات الإقليمية الرامية إلى حماية وصول المساعدات إلى المحتاجين.
سياسة
خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان تتصل بالعلاقات الثنائية