الأمير عبدالعزيز بن سعود يدين العدوان الإيراني خلال اجتماع وزراء الداخلية العرب في تونس | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الأمير عبدالعزيز بن سعود يدين العدوان الإيراني خلال اجتماع وزراء الداخلية العرب في تونس
شارك:
تونس — أدان صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، بقوة ما وصفه بـ"العدوان الإيراني" على دول المنطقة، مؤكداً أن المملكة لا تقبل تبريره تحت أي ذريعة. جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب المنعقد في تونس، حيث سلط الضوء على ما تسببه التدخلات الخارجية من تهديدات واضحة لأمن واستقرار الدول العربية. وقال الأمير عبدالعزيز بن سعود إن المنطقة تشهد تحولات وتحديات متصاعدة تتطلب مزيداً من التنسيق والتكامل بين أجهزة الأمن العربية. وأضاف أن التدخلات التي تقوم بها جهات خارجية، وعلى رأسها إيران بحسب تصريحه، أصبحت من أهم مصادر زعزعة الاستقرار، وتستهدف النسيج الاجتماعي والأمن القومي للدول في المنطقة. ودعا الوزير الحضور إلى تطوير آليات العمل الأمني العربي، وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق العملي بين وزارات الداخلية لتحقيق قدرة فعّالة على مواجهة التحديات المشتركة. كما نبه إلى الحاجة إلى تحديث الأطر التشريعية والتعاون القضائي لملاحقة الشبكات الإجرامية والإرهابية العابرة للحدود. ويأتي تحرّج الوزير السعودي في إطار مساعي الدول العربية لتوحيد المواقف وتعزيز التعاون الأمني لمواجهة ظواهر العنف والتدخلات الخارجية، بالإضافة إلى الجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية. وركّز في كلمته على أن مواجهة هذه التحديات لا تقتصر على إجراءات أمنية محلية فحسب، بل تستدعي استراتيجيات مشتركة طويلة الأمد تشمل التدريب، وتبادل الخبرات، وتفعيل الاتفاقيات العربية ذات الصلة. كما أكد الأمير عبدالعزيز أن المملكة ملتزمة بالمساهمة في جهود تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وأنها ستواصل العمل مع الأشقاء العرب لتعزيز التنسيق الأمني ومكافحة كل ما يهدد أمن دول المنطقة. وطالب بمواقف عربية موحدة ورصينة تجاه أي تهديدات خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار. وختم الوزير كلمته بالتشديد على أهمية بناء شراكات فاعلة بين أجهزة الأمن في الدول العربية، وتكثيف الجهود لمنع استخدام الأراضي أو الموارد بين الدول كمنطلقات لأعمال تهدد أمن دول الجوار. وتأتي هذه التصريحات في سياق اجتماعات دورية لمجلس وزراء الداخلية العرب التي تهدف إلى تنسيق السياسات الأمنية والإجراءات التنفيذية بين الدول الأعضاء. تبقى مخرجات هذا الاجتماع ذات أهمية في ضوء التوترات الإقليمية الراهنة، حيث ستكون متابعة تنفيذ التوصيات ومعدلات التعاون الأمني بين الدول العربية مقياساً لفاعلية الرد الجماعي على مصادر التوتر والتدخل الخارجي.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان يلتقي وزير خارجية الكويت على هامش مؤتمر ميونخ للأمن