الأمير فيصل بن فرحان: ثقة سعودية بتقدم الحكومة السورية وآفاق اقتصادية واعدة

جاري التحميل...

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله أن الحكومة السورية مستمرة في إحراز التقدم على مسارات متعددة، معبِّراً عن ثقة المملكة في قدرة دمشق على مواصلة هذا التقدم، ولا سيما في ما يتعلق بالتعامل مع المسألة الكردية ومستقبل الأوضاع في الشمال السوري. وأوضح الأمير فيصل بن فرحان في تصريحات متداولة أن لدى المملكة قناعة بأن الحكومة السورية قادرة على إدارة حوار فعّال مع المكوّن الكردي، بما يضمن وحدة الأراضي السورية ويحفظ سيادتها، مؤكداً أن هذه الخطوات تمثّل أساساً مهماً لدعم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن العالم سيُفاجأ بالإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي تمتلكها سوريا، موضحاً أن لدى البلاد مقومات اقتصادية وبشرية وجغرافية يمكن أن تجعلها لاعباً فاعلاً في المنطقة متى ما توفرت الظروف الملائمة، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي وإعادة الإعمار وعودة الاستثمارات.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جهود عربية متواصلة لدعم مسار الحل السياسي في سوريا، وتعزيز عودتها إلى محيطها العربي، بما في ذلك العمل على تهيئة الظروف لعودة اللاجئين وتحريك عجلة الاقتصاد، ضمن رؤية شاملة تستند إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها. ويُنظر إلى الموقف السعودي على أنه امتداد لمسار الانفتاح العربي على دمشق خلال الفترة الماضية، حيث تركز الرياض على تشجيع الحلول السياسية والحوار بين جميع مكوّنات المجتمع السوري، سعياً إلى تحقيق تسوية مستدامة تضمن الأمن والاستقرار لشعب سوريا ودول المنطقة على حد سواء.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.