الاتحاد الأوروبي يحذر من آثار طويلة الأمد على إمدادات الغاز جراء إغلاق مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
الاتحاد الأوروبي يحذر من آثار طويلة الأمد على إمدادات الغاز جراء إغلاق مضيق هرمز
شارك:
شبكة نفود الإخبارية حذّر الاتحاد الأوروبي، في بيان صدر اليوم، من أن إغلاق مضيق هرمز قد يترك آثاراً طويلة الأمد على إمدادات الغاز إلى القارة الأوروبية، مشدِّداً على ضرورة تعبئة مخزونات الغاز الوطنية والإقليمية بشكل عاجل لتجنب مواجهة نقص محتمل خلال فصل الصيف. وجاء التحذير في سياق تقديرات أجرتها مؤسسات الاتحاد بشأن مخاطر تعطّل شحنات الطاقة الناجمة عن توترات متصاعدة في منطقة الخليج، حيث يمر عبر ميناء هرمز جزء كبير من صادرات النفط والغاز المسال المتوجهة إلى الأسواق العالمية. وأكد البيان أن أي إغلاق مستمر للمضيق سيعيد تشكيل تدفقات الوقود ويؤثر على أمن الإمداد على المدى المتوسط والطويل. أهمية المضيق مضيق هرمز يُعد ممرّاً استراتيجياً لتجارة الطاقة العالمية، وأي خلل في حركة النقل البحري عبره ينعكس سريعاً على الأسواق الدولية للنفط والغاز. وفي حال استمرّ إغلاق المضيق أو تصاعدت المخاطر الأمنية في المحيط البحري له، فإن مشتريات الغاز الطبيعي المسال (LNG) وتعاقدات الإمداد البديلة قد لا تكون كافية لتعويض الانخفاضات المفاجئة في الإمداد، خصوصاً إذا ترافقت الأوضاع مع أزمات لوجستية أو ارتفاع في تكاليف الشحن والتأمين. إجراءات وتوصيات الاتحاد طالب الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء بتسريع وتيرة تعبئة مخزونات الغاز قبل موسم الصيف وانتظام التنسيق بين هيئات الطاقة الوطنية والمفوضية الأوروبية لضمان وضع خطط طوارئ مُحكمة. وشجّع البيان على تعظيم الاعتماد على شبكات التخزين المحلية وتفعيل أدوات سوق الغاز لتقليل تذبذب الأسعار وحماية المستهلكين والصناعات الحساسة للطاقة. كما دعا الاتحاد إلى تعزيز الخيارات البديلة لتأمين الإمدادات، بما في ذلك زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال من موردين متعدّدين، وتفعيل خطوط أنابيب بديلة حيثما أمكن، وتسريع جهود تبنّي حلول كفاءة الطاقة والتحول إلى مصادر متجددة لتقليل التعرض للصدمات الخارجية. التداعيات الاقتصادية والسياسية يحمل أي نقص في إمدادات الغاز تأثيرات مباشرة على أسعار الكهرباء وتكاليف الإنتاج الصناعي، ما قد ينعكس في النهاية على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي في الدول الأعضاء. ومن الناحية السياسية، يضع الأمر ضغوطاً إضافية على المؤسسات الأوروبية لتنسيق سياسة طاقة موحدة والاستثمار في بنى تحتية مرنة قادرة على التعامل مع تقلبات السوق. ردود الفعل الدولية تأتي تحذيرات الاتحاد وسط متابعة دولية لتطورات المنطقة، حيث قد تتدخل جهات دولية للوساطة أو لفرض إجراءات أمنية لحماية المسارات الملاحية، بينما تستمر الأسواق في مراقبة أي مؤشرات قد تسرّع من ارتفاع الأسعار أو تقلّص الإمدادات. خلاصة يُعدّ تأمين إمدادات الغاز والتخطيط الاستباقي لتعبئة المخزونات خطوات أساسية وفق توصيات الاتحاد الأوروبي للتخفيف من مخاطر أي تعطّل طويل الأمد ناجم عن إغلاق مضيق هرمز. ومع استمرار مراقبة الوضع من قبل صانعي السياسات والأسواق، يبقى الأمر معتمداً على تطورات الميدان والقدرة على إيجاد بدائل آمنة ومُستدامة للإمداد.
اقتصاد
نيويورك تايمز: بيانات ملاحية تؤكد أن مضيق هرمز «مغلق إلى حد كبير»