الاتحاد الدولي للاتصالات: السعودية الأولى عالميًا في مؤشر الجاهزية الرقمية بواقع 94/100 | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
الاتحاد الدولي للاتصالات: السعودية الأولى عالميًا في مؤشر الجاهزية الرقمية بواقع 94/100
شارك:
أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) تصدّر المملكة العربية السعودية قائمة الدول في مؤشر الجاهزية الرقمية، محققة نتيجة بلغت 94 من أصل 100 وبتصنيف "مرتفِع جدًا"، في قفزة نوعية وصفها المراقبون دليلاً على نضج منظومة التحول الرقمي في المملكة وتعزيز الثقة العالمية بإطارها التقني والتنظيمي. يقيس المؤشر الأممي جاهزية الدول للتحول الرقمي عبر مجموعة من المحاور تشمل البنية التحتية الرقمية، ونسبة انتشار الاتصالات، وجودة الخدمات الإلكترونية الحكومية، وكفاءة الأطر التنظيمية، ومستوى الأمن السيبراني، ومستوى المهارات الرقمية لدى السكان. وأفاد البيان الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات أن حصول المملكة على 94/100 يعكس تحسّنًا ملحوظًا في معظم هذه المحاور مقارنة بالدورات السابقة للمؤشر. تفاصيل الأداء تشير إلى استثمارات واسعة في شبكات الجيل الخامس، وتوسيع تغطية الألياف الضوئية، وإطلاق مبادرات حكومية رقمية رائدة في مجالات الهوية الرقمية، والمدفوعات الإلكترونية، والخدمات الصحية والتعليمية عن بعد. كما لُفت إلى جهود سعودية مكثفة لتعزيز الإطار التنظيمي والتشريعات المتعلقة بحماية البيانات والأمن السيبراني، إلى جانب برامج تدريب وتهيئة القوى العاملة لمتطلبات الاقتصاد الرقمي. تأتي هذه النتيجة في وقت تشهد فيه المملكة تسارعًا في مشاريع التحول الرقمي المرتبطة برؤية 2030، التي جعلت من التحول الرقمي ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل. ويعني تقدم السعودية في مؤشر الجاهزية الرقمية زيادة جاذبيتها للاستثمارات التقنية والشركات العالمية التي تبحث عن بيئات مناسبة للتوسع والابتكار. ردود الفعل داخل الأوساط المحلية والدولية اعتبرت النتيجة مؤشرًا إيجابيًا على قدرة المملكة على مواكبة التحولات التكنولوجية السريعة، لكن محلّلين دعوا إلى الاستمرار في التركيز على جوانب متقدمة مثل حوكمة البيانات، وتعزيز الشمول الرقمي للفئات الأضعف، وتحسين مستوى الابتكار المحلي لضمان استدامة المكاسب. من جانبها، ستعمل الجهات الحكومية المعنية على ترجمة هذا التقدم إلى نتائج اقتصادية ملموسة عبر دعم الشركات الناشئة التقنية، وتسهيل الشراكات مع اللاعبين الدوليين، وتوظيف التقنيات الناشئة في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والنقل والصحة. تبقى قراءة مؤشر الجاهزية الرقمية مرشّدة لصانعي السياسات وأصحاب القرار لتحديد الأولويات المستقبلية، وفي حال استمرارية وتيرة التطور الحالية قد تشهد المملكة مزيدًا من الريادة الرقمية ضمن مؤشرات دولية أخرى متعلقة بالابتكار والاقتصاد الرقمي.
اقتصاد
مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية التبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية بين مؤسسة البريد السعودي والبريد الأمريكي