التلفزيون الإيراني يدعو لتشكيل سلسلة بشرية حول محطات الطاقة وسط مخاوف من استهداف البنى التحتية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
التلفزيون الإيراني يدعو لتشكيل سلسلة بشرية حول محطات الطاقة وسط مخاوف من استهداف البنى التحتية
شارك:
دعا التلفزيون الإيراني الرسمي المواطنين إلى تشكيل سلسلة بشرية حول محطات إنتاج الطاقة في البلاد غدًا، في خطوة جاءت في سياق تصاعد المخاوف من استهداف البنى التحتية الحيوية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إقليمية ودولية. بثت وسائل إعلام محلية رسمية، وفق تقارير صحفية، نداءً يطالب المواطنين بالتحرك للدفاع «السلمي» عن محطات الكهرباء ومرافق الطاقة الأخرى، في ظل تحذيرات من هجمات قد تستهدف شبكات التوليد والتوزيع. وتأتي الدعوة بعد أسابيع شهدت تصاعدًا في التهديدات والهجمات المعلنة وغير المعلنة على منشآت مدنية في إيران، ما أثار قلقًا شعبيًا وحكوميًا على حد سواء. ووثقت تقارير صحفية، منها تقرير للجزيرة، تجمعات وسلاسل بشرية احتشدت بالفعل حول بعض محطات الكهرباء، في مشاهد عكست مخاوف السكان من انقطاع التيار أو تعمد استهداف محطات التوليد. وتقول المصادر إن الحشود تأتي بدافع حماية مرافق حيوية يرى كثيرون أنها تشكل شريان حياة للمدن والمصانع والمستشفيات. من جانبه، أشار تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى أن الخطاب الرسمي يربط بين حماية المرافق المدنية واحتواء أي تصعيد أمني أو عسكري قد يؤثر على الوضع الداخلي. وذكرت تقارير دولية أن أي هجوم متعمد على منشآت مدنية يُعد انتهاكًا للقوانين الدولية وقد يُصنف كجريمة حرب إذا ثبت استهداف بني تحتية مدنية بشكل متعمد. كما رُبطت الدعوة بتحركات عسكرية وسياسية إقليمية؛ فقد صدرت تصريحات رسمية إيرانية سابقة هددت بإجراءات ردّ إذا ما استهدفت بنيتها التحتية الحيوية، بما في ذلك تهديدات بإغلاق مضيق هرمز في حالات التصعيد الشديد. هذا المناخ من التوتر عزّز مخاوف المواطنين من انقطاع إمدادات الكهرباء والماء والغاز، وما يترتب على ذلك من آثار إنسانية واقتصادية. المصادر الرسمية لم تقدم تفاصيل موسعة حول آليات التنظيم أو الضمانات الأمنية للحركات المدنية المرتقبة، كما لم تُوضح ما إذا كانت الدعوة ستتضمن إشرافًا رسميًا مباشرًا من أجهزة الأمن أو البلديات المحلية. ويخشى مراقبون من أن تؤدي هذه التحركات الشعبية إلى اختلاط واضح بين أعمال مدنية دفاعية وحضور أمني قد يزيد من حدة التوتر في محيط المنشآت. اقتصاديًا، فإن أي ضرب حقيقي أو اضطراب طويل المدى في محطات التوليد سيؤثر سلبًا على قطاع الطاقة والصناعة والخدمات، مع إمكانية امتداد تأثيرات الانقطاع إلى التجارة والنقل والخدمات الصحية. أما سياسيًا، فالخطوة تُعدّ مؤشرًا على ارتفاع مخاطر الاستقطاب الداخلي ومحاولات تعبئة الشارع لصالح رسائل أمنية وسياسية تنقلها وسائل الإعلام الرسمية. ختامًا، تظل الصورة ناقصة المعالم حتى إعلان السلطات المركزية تفاصيل الحملة أو انقضاء المهلة المحددة للدعوة. مراقبون محليون ودوليون يدعون إلى ضبط النفس، والاعتماد على الوسائل القانونية والمؤسساتية لحماية البنى التحتية، في حين تبقى الحقيقة العملية في مدى قدرة الأجهزة الأمنية على الفصل بين الحماية المدنية والمنعطفات السياسية التي قد تتسبب في توترات أوسع.
سياسة
وسائل إيرانية: استهداف مبنى في مدينة بارديس بمحافظة طهران — تقارير أولية وتطورات ميدانية