الخارجية الروسية تدعو مشاركي مفاوضات إسلام آباد حول إيران إلى نهج مسؤول وتطالب بوقف القصف على لبنان فوراً | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية الروسية تدعو مشاركي مفاوضات إسلام آباد حول إيران إلى نهج مسؤول وتطالب بوقف القصف على لبنان فوراً
شارك:
أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً دعا فيه كافة المشاركين في مفاوضات إسلام آباد بشأن إيران إلى اتخاذ نهج مسؤول يُسهِم في خفض التصعيد وتعزيز الحلول الدبلوماسية. وجاء في البيان أن موسكو تتابع بقلق التطورات الإقليمية الأخيرة وتؤكد على أهمية ضبط النفس من قبل جميع الأطراف المعنية من أجل تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر. وأكدت الخارجية الروسية أن الأجواء الحالية تتطلب مقاربة تركز على الحوار والحلول السياسية، مشددة على أن أي تصعيد عسكري يمكن أن يؤدي إلى تداعيات واسعة تهدد أمن واستقرار دول المنطقة. ودعت روسيا المشاركين في المحادثات التي احتضنتها إسلام آباد إلى التعاون البنّاء والابتعاد عن مواقف التصعيد، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وفي جانب آخر من البيان، طالبت موسكو بوقف فوري للقصف على لبنان، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية في الأراضي اللبنانية يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرض المدنيين للخطر. وحذرت الخارجية من أن استمرار العنف سيؤدي إلى موجات نزوح جديدة ويزيد من فرص توسع دائرة الصراع، مما يستدعي اعتبارات عاجلة للحد من سقوط الضحايا وتأمين وصول المساعدات الإنسانية. وجاءت دعوة موسكو لوقف القصف مترافقة مع مطالبة المجتمع الدولي بتكثيف الجهود الدبلوماسية والعمل على قنوات اتصال فاعلة بين الأطراف المتنازعة. وأوضحت الوزارة أن الحلول العسكرية ليست بديلاً عن الحلول السياسية وأن الطريق إلى استقرار مستدام يمر عبر الحوار والتفاهم المتبادل ووقف الأعمال التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية. كما ناشدت روسيا المنظمات الإنسانية والهيئات الدولية المعنية بالحقوق الإنسانية توفير الحماية والدعم العاجل للمتضررين في لبنان، وتسهيل وصول المساعدات دون عراقيل. ولفتت الخارجية إلى أهمية قيام كل دولة بالتزاماتها الدولية تجاه حماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي. وتعكس تصريحات موسكو استمرارية موقفها الداعم للسبل الدبلوماسية كآلية لحل النزاعات الإقليمية، مع التأكيد على أن الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يظل أولوية استراتيجية تستلزم تنسيقاً متعدد الأطراف ومسؤولية مشتركة. ومن المتوقع أن تتابع البعثات الدبلوماسية المعنية تطورات المحادثات في إسلام آباد، وأن تعمل الأطراف الدولية والإقليمية على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لتفادي مزيد من التدهور. يبقى من المهم متابعة بيانات رسمية لاحقة من وزارة الخارجية الروسية ومنسقي المفاوضات في إسلام آباد لمعرفة الردود العملية على هذه الدعوات، وما إذا كانت ستؤدي إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع تهدف إلى خفض التصعيد وتوفير حماية أفضل للمدنيين في لبنان والمنطقة برمتها.
سياسة
قاليباف: قدمنا مبادرات للمستقبل لكن الجانب الآخر فشل في كسب الثقة وممتن لجهود باكستان في تسهيل المفاوضات