الخارجية العراقية: لسنا طرفاً في النزاع ونبذل أقصى الجهود لمنع أي تصعيد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية العراقية: لسنا طرفاً في النزاع ونبذل أقصى الجهود لمنع أي تصعيد
شارك:
أعلنت وزارة الخارجية العراقية، في بيان رسمي صدر عنها، أن العراق لا يعتبر طرفاً في النزاع الحالي، وأن الحكومة تبذل «أقصى الجهود لمنع أي تصعيد» قد يؤثر على أمن البلاد والمنطقة. وجاء البيان متضمناً تحذيراً واضحاً من أن «بعض الجهات قد تحاول خلافاً لتوجهات الدولة اتخاذ إجراءات لا تمثل سياستنا»، وفق نص البيان. وجاءت تصريحات الوزارة في سياق جهود دبلوماسية عراقية تهدف إلى احتواء التوترات الإقليمية التي تتفاقم جراء تصاعد الصراعات في محيط العراق. وأكدت الخارجية أن موقف بغداد يركز على حفظ سيادتها ومنع استخدام أراضيها منصةً لأي عمليات عسكرية تستهدف دولاً مجاورة، فضلاً عن السعي لتفادي دخول البلاد في دائرة التصعيد أو الانزلاق إلى صراعات أوسع. وشدّد البيان على التزام الحكومة العراقية بالتعامل مع التحديات الأمنية وفق الدستور والقانون، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والمؤسسات الدبلوماسية داخل البلاد. وأوضح أن الدولة ستتصدى لأي محاولة لجرّ العراق إلى مواجهات لا تندرج ضمن سياساتها وأهدافها الاستراتيجية. وتعكس هذه التصريحات مخاوف رسمية من تنامي الأنشطة المسلحة ووجود مجموعات أو فصائل قد تتخذ من العراق منطقة عمليات أو منصة ردود فعل، مما يهدد الاستقرار الداخلي ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. وفي ضوء ذلك، أكدت بغداد استمرار التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين للعمل على ضبط الحدود ومنع أي اختراق يهدد الأمن. وطالبت الوزارة جميع الأطراف بالتحلي بضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات، مشددة على أن أي خطوات انفردية من جهات غير حكومية ستكون محل متابعة ومحاسبة من قبل الأجهزة المختصة. كما دعت المجتمع الدولي إلى احترام سيادة العراق وعدم السماح بتحويل أراضيه إلى ساحة لصراعات إقليمية. ويأتي بيان الخارجية العراقية في وقت تشهد فيه المنطقة حالة توتر متصاعدة، مع ورود تقارير عن حوادث أمنية واستهداف مواقع على الأراضي العراقية من أطراف متعددة. وتعد بغداد أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في حماية السيادة الوطنية ومنع تكرار الاعتداءات، مع ضرورة ضبط ممارسات بعض الفاعلين المحليين أو الإقليميين الذين قد يسهمون في تصعيد الأوضاع. وبينما تؤكد الحكومة العراقية عبر خارجيتها موقفها الرسمي الرافض لأي تورط في النزاعات الإقليمية، فإنها تؤكد في الوقت نفسه تصميمها على اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالح الدولة وسلامة مواطنيها، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية لتثبيت الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة.
سياسة
ترمب يعلن تفجير "3 جسور" في إيران ويدعو لإبرام اتفاق وسط توتر إقليمي