الخارجية الفرنسية: نسعى لإدراج لبنان في أي اتفاق بين إيران وأميركا وندعم قرار منع الأسلحة الخارجة عن سلطة الدولة في بيروت | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية الفرنسية: نسعى لإدراج لبنان في أي اتفاق بين إيران وأميركا وندعم قرار منع الأسلحة الخارجة عن سلطة الدولة في بيروت
شارك:
أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن رغبتها في أن يكون لبنان مشمولاً بأي اتفاق يتم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة في الوقت نفسه دعم باريس لقرار السلطات اللبنانية بمنع تداول وحيازة الأسلحة الخارجة عن سلطة الدولة داخل محافظة بيروت. وجاءت تصريحات الخارجية الفرنسية في بيان مقتضب نُشر عبر حسابها على منصة تويتر، حيث شددت باريس على ضرورة أن يأخذ أي تسوية دولية في الاعتبار الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان، وضرورة إحكام سيطرة الدولة على السلاح والتصدي لانتشار السلاح غير الشرعي الذي يعرض الأمن والاستقرار للخطر. دلالات التصريح يسلط إعلان الخارجية الفرنسية الضوء على حساسية الوضع اللبناني إقليمياً ودولياً، إذ إن أي تفاهم بين طهران وواشنطن قد ينعكس تأثيره على تحالفات وواقع القوى السياسية في بيروت. وترى باريس أن إشراك لبنان أو مراعاة مصلحته في مثل هذه الاتفاقات يمكن أن يقلل من احتمالات تفاقم التوترات المحلية والإقليمية، ويعزز فرص استقرار أكبر في المنطقة. كما يحمل الدعم الفرنسي لقرار منع الأسلحة الخارجة عن سلطة الدولة دلالة سياسية واضحة بشأن موقف دول غربية من مسألة السلاح غير المنظم داخل لبنان، وهو ملف لطالما أثار جدلاً داخلياً وإقليمياً، لا سيما في ظل وجود مجموعات مسلحة غير خاضعة بالكامل للسلطة الحكومية. انعكاسات داخلية تطبيق قرار منع الأسلحة الخارج عن سلطة الدولة في بيروت يتطلب تضافر جهود الأجهزة الأمنية والسياسية، ومضي الحكومة اللبنانية قدماً في إجراءات إلزامية تُرجمت إلى خطوات تطبيقية ملموسة. كما سيحتاج ذلك إلى ضمانات سياسية وحقوقية لتفادي أي احتكاكات أو توترات قد تنشأ نتيجة حملات ضبط أو مواجهات محددة. ومن منظور دولي، قد يوفر الدعم الفرنسي دفعاً سياسياً للحكومة اللبنانية للتحرك بحزم في هذا الملف، لكنه في الوقت نفسه يفتح نقاشات داخلية حول كيفية إدارة هذا الأمر بالتوازن بين الحفاظ على الأمن واحترام الحساسيات السياسية والطائفية. خلفية إقليمية تأتي تصريحات باريس في سياق محادثات إقليمية ودولية متواصلة تتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، حيث تلعب كل من الولايات المتحدة وإيران دورين مؤثرين في رسم ملامح التفاعلات الأمنية والسياسية في لبنان. وإدراج لبنان في أي تسوية إقليمية قد يخفف من بعض الضغوط لكنه سيحمل أيضاً تحديات تنفيذية على الأرض. خلاصة تؤكد فرنسا، وفق بيانها الرسمي، على ضرورة مراعاة الوضع اللبناني ضمن أي اتفاق إقليمي بين إيران والولايات المتحدة، كما تدعم إجراءات الدولة اللبنانية في مواجهة انتشار السلاح الخارج عن سلطتها في بيروت. يبقى التنفيذ الفعلي مرهوناً بإرادة سياسية داخلية وتعاون دولي قادر على تقديم دعم تقني وسياسي للحكومة اللبنانية لتحقيق سيادة الدولة وأمن المواطنين.
سياسة
احتياج مصدر رسمي لتوثيق تصريح وزير خارجية عُمان حول حرية الملاحة