الخارجية الكويتية تستدعي السفير العراقي وتسلمه مذكرة احتجاج ثانية على خلفية اعتداءات فصائل مسلحة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الخارجية الكويتية تستدعي السفير العراقي وتسلمه مذكرة احتجاج ثانية على خلفية اعتداءات فصائل مسلحة
شارك:
أعلنت وزارة الخارجية الكويتية استدعاء السفير العراقي لدى البلاد وتسليمه مذكرة احتجاج ثانية على إثر استمرار الاعتداءات المتكررة التي تشنها فصائل مسلحة عراقية واستهدفت أراضي الكويت. وقالت مصادر دبلوماسية كويتية إن الإجراءات جاءت بعد توثيق سلسلة انتهاكات عبر حدود البلاد، مضيفة أن المذكرة التي وُسِّمت للمبعوث العراقي تأتي لتأكيد الموقف الرسمي الكويتي الرافض لأي مساس بسيادة الدولة وأمن مواطنيها. وأشارت المصادر إلى أن وزارة الخارجية أكدت في مخاطبتها على ضرورة قيام الحكومة العراقية باتخاذ تدابير حاسمة لوقف هذه الممارسات ومحاسبة الجهات المنفذة والمقترفة لها. وجددت الكويت مطالبتها بتعزيز التعاون الأمني بين البلدين وتفعيل آليات التنسيق الحدودية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تؤثر سلباً على العلاقات الثنائية والتوازن الأمني في المنطقة. كما طالبت المذكرة بتوفير معلومات واضحة حول الإجراءات العراقية الرامية لفرض سيطرة فعالة على الأراضي العراقية ومنع استخدامها منصةً لشن اعتداءات على الدول المجاورة. وتشير الخطوة الدبلوماسية إلى تصاعد القلق الكويتي من تهديدات متكررة تُنسب إلى فصائل مسلحة تعمل في بعض المناطق القريبة من الحدود العراقية الكويتية. وفي بيان موجز، أكدت الخارجية الكويتية أن تسليم مذكرة الاحتجاج الثانية لا يستهدف الشعب العراقي الشقيق، بل يهدف لضمان احترام القوانين الدولية ومبدأ حسن الجوار. من جانبها، يُتوقع أن تقوم بغداد بالرد الدبلوماسي المناسب على المذكرة، سواء عبر توضيحات رسمية أو عبر اتخاذ خطوات عملية على صعيد الأمن الحدودي. وتعد الحكومتان الكويتية والعراقية شريكين جغرافيًا واقتصاديًا، ومع ذلك تبقى التحديات الأمنية المشتركة عاملاً محوريًا يتطلب حوارًا وتنسيقًا طولياً لرأب الصدع ومنع تصاعد التوترات. ويأتي هذا التطور وسط دعوات إقليمية ودولية متكررة لأهمية ضبط التصعيد ووقف استخدام الأراضي العراقية كمسرح لعمليات تؤثر على استقرار دول الجوار. وقد أكدت دوائر كويتية في المذكرة على أن استمرار مثل هذه الاعتداءات قد يستدعي خطوات دبلوماسية إضافية لحماية مصالح الكويت وأمن مواطنيها. تبقى الأنظار موجهة الآن إلى ردة فعل الجانب العراقي وإلى ما إذا كانت ستتخذ بغداد خطوات ملموسة لتعزيز الرقابة على الجماعات المسلحة وإغلاق المنافذ التي تُستخدم لشن هجمات عبر الحدود. كما سيترقب المجتمع الإقليمي أي مبادرات مشتركة تعيد تفعيل آليات التعاون الأمني بين البلدين وتضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
سياسة
السفير البريطاني: زيارة وزير الدفاع البريطاني إلى المملكة تؤكد شراكة الرياض ولندن