الداخلية تحذر: تصوير أو نشر معلومات عن اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة يعرضك للمساءلة القانونية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
الداخلية تحذر: تصوير أو نشر معلومات عن اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة يعرضك للمساءلة القانونية
شارك:
أصدرت وزارة الداخلية تحذيراً حازماً عبر حسابها الرسمي على منصة تويتر دعت فيه الجمهور إلى الامتناع فوراً عن تصوير أو نشر أو تداول أي معلومات أو مقاطع متعلقة بجهود التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، وأماكن ومواقع سقوطها. وأكدت الوزارة أن مثل هذا التصرف قد يعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية، مشددةً على أهمية الوعي العام بالمخاطر الأمنية والآثار السلبية لنشر معلومات قد تضر بالعمليات الأمنية أو تُسهِم في التضليل وإثارة الذعر. وقالت الوزارة في بيانها الإلكتروني إن الامتناع عن بث المقاطع المصورة أو نشر بيانات مواقع سقوط الصواريخ أو الطائرات المسيرة، أو تصوير الجهات المختصة أثناء قيامها بمهامها، يأتي ضمن جهودها للحفاظ على السرية العملياتية ولحماية سلامة الأفراد والعاملين في الميدان. وأضافت أن نشر مثل هذه المواد قد يُستغل من قِبل جهات معادية أو مُطلِقة للنشاطات العدائية، مما يُعرّض المنشآت والأشخاص للخطر. وأشار بيان الداخلية إلى أن هناك إجراءات رقابية وقانونية متاحة لملاحقة ونطاق تحديد المسؤولين عن نشر أو تداول هذه المواد على منصات التواصل الاجتماعي، وأن الجهات المعنية ستتخذ ما يلزم من إجراءات لتحديد مرتكبي المخالفات ومحاسبتهم وفق الأنظمة المعمول بها. كما نبهت الوزارة إلى أن تداول المواد المضللة أو المعدّلة أو المولّدة تقنياً (ما يُعرف بمقاطع «الديب فيك» أو المحتوى المضلل) قد يقع أيضاً تحت طائلة المسؤولية الجنائية. المحللون الأمنيون ووسائل الإعلام المحلية التي نقلت البيان فسّرت تحذير الوزارة في سياق الحاجة إلى ضبط المعلومة أثناء جولات التصدي والاعتراض للإخلال بعدم إفشاء تفاصيل حساسة قد تؤثر في فعالية العمليات أو تدفع إلى استغلال المعلومات لأهداف أمنية. وتوافقاً مع ذلك، دعت الجهات الإعلامية إلى الرجوع للمصادر الرسمية عند نشر معلومات تتعلق بالأمن الوطني أو حوادث سقوط مقذوفات. في المقابل، وجّهت الوزارة رسائل توعوية للمواطنين والمقيمين تضمنت تعليمات واضحة: الامتناع عن الاقتراب من مواقع سقوط الصواريخ أو الشظايا أو تصويرها، الابتعاد عن نشر مقاطع مجهولة المصدر، والإبلاغ الفوري عن أي مواد مشتبهة أو ترصد يعتقد أنها قد تشكل خطراً أو تضليلاً عبر قنوات التواصل الرسمية أو الجهات الأمنية المختصة. تجدر الإشارة إلى أن تحذيرات مماثلة صدرت من جهات قضائية وأمنية في دول مجاورة خلال فترات تعرضها لمحاولات استهداف بالطائرات المسيرة أو الصواريخ، حيث اعتُبِرَ تداول المشاهد الحية بمواقع السقوط أمراً قد يُعرّض الأمن القومي للخطر ويُسهِم في نشر الفوضى والمعلومات الخاطئة. تُظهر دعوة وزارة الداخلية إلى ضبط النشر وضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية حرص الدولة على حماية الأمن العام والعمليات الأمنية، كما تؤكد على مسؤولية كل فرد في المجتمع بوقف تداول المواد التي قد تكون ضارة أو مضللة. وتظل الجهات المختصة المصدر الموثوق لأي معلومات رسمية حول طبيعة الأحداث ونتائج التصدي، مع التأكيد على أن المخالفات ستواجه إجراءات قانونية رادعة.
محليات
الأمن العام: القبض على مقيمين من غانا ومالي وإثيوبيا في منطقة الرياض