الدوحة ترفض استمرار الاستهداف: وزير الخارجية القطري يبلّغ عراقجي أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الدوحة ترفض استمرار الاستهداف: وزير الخارجية القطري يبلّغ عراقجي أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد
شارك:
أبلغت دولة قطر، وفق تصريحات رسمية، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برفضها التام لاستمرار أي عمل يستهدف الدوحة أو دول المنطقة، مؤكدة أن السبيل الوحيد لتسوية الخلافات هو الحوار والحل الدبلوماسي. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني والوزير الإيراني عباس عراقجي، حسب بيان للخارجية القطرية ونشرات صحفية لاحقة نقلت عن مصادر رسمية، من بينها موقع وزارة الخارجية القطرية ووسائل إعلام إقليمية ودولية. وأكدت الدوحة، في تصريحات المتحدثين الرسميين، أن أي اعتداء أو استهداف للأراضي القطرية أو لمصالح الدول المجاورة يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، وله انعكاسات واضحة على إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. وأضافت أن مزاعم أن الاستهداف استهدف مصالح عسكرية أو قواعد أجنبية لا يمكن قبولها كتبرير لهذه الاعتداءات، وأن مثل هذه المبررات لا تغير من حقيقة أن أي تهديد للأمن الإقليمي مرفوض. وحثت قطر خلال الاتصال، وفق المصادر، على تجنب التصعيد واعتماد آليات دبلوماسية تسهّل التفاهمات وتمنع اتساع نطاق الصراع. وقالت الدوحة إن الوسائل العسكرية أو الاعتداءات لا تؤدي إلى حلول فعلية، مشددة على أن القنوات الدبلوماسية والمفاوضات هي الطريق الأمثل لحل أي خلافات بين الدول في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية عقب هجمات صاروخية وصفتها دول خليجية وغربية بأنها استهدفت منشآت ومصالح حساسة. وقد أعربت قطر مراراً عن قلقها من أي مساس بأمنها وسيادتها، مجددة دعوتها لجميع الأطراف لاعتماد ضبط النفس وعدم جر المنطقة إلى مزيد من التصعيد. كما أكدت الدوحة أنها على اتصال مع شركائها الإقليميين والدوليين لتنسيق المواقف والعمل على حماية الأمن الجماعي في منطقة الخليج، مع الدعوة إلى فتح قنوات اتصال فاعلة بين جميع الأطراف المعنية لتسهيل الاتفاقات الضرورية وفرض قواعد واضحة لعدم التصعيد. وتعكس رسالة قطر إلى العراقجي رغبة في تهدئة الأوضاع والحفاظ على أسس الأمن الإقليمي، مع إبراز الدور الدبلوماسي كمدخل أساسي لتدارك الأزمة. وفي الوقت نفسه تبدي الدوحة استعدادها لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمن مواطنيها في حال استمرار أي تهديدات. تبقى المواقف مفتوحة لمزيد من التطورات الدبلوماسية، مع متابعة من المجتمع الدولي للجهود المبذولة لتقليل حدة المواجهات في المنطقة وإعادة سريان قنوات الحوار بين مختلف العواصم.
سياسة
وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره البيروفي لمناقشة العلاقات والتطورات الإقليمية