السعودية ترحب بتبني مجلس حقوق الإنسان قراراً بالإجماع بشأن الهجمات الإيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
السعودية ترحب بتبني مجلس حقوق الإنسان قراراً بالإجماع بشأن الهجمات الإيرانية
شارك:
رحبت المملكة العربية السعودية، اليوم، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولاً في منطقة الخليج، ويُحمل طهران مسؤولية التداعيات السلبية على حقوق الإنسان وسلامة المدنيين. وجاء اعتماد القرار خلال جلسة طارئة عقدها المجلس في جنيف بطلب من مجموعة من الدول الخليجية والأردن، بحسب تقارير إعلامية دولية ومحلية. وقد ندد القرار بالهجمات التي وصفتها الوثيقة بأنها "غير مبررة"، وطالب بوقف فوري لأي أعمال تهدد أمن المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وبضرورة تقديم تعويضات للمتضررين والتحقيق في الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان. وأكدت مصادر دبلوماسية في الرياض أن تبني القرار يمثل موقفاً دولياً موحداً يرفض التصعيد ويؤكد على مبادئ القانون الدولي وضرورة حماية المدنيين. واعتبر مسؤولون سعوديون القرار خطوة مهمة لتعزيز المساءلة ومنع تكرار ممارسات تهدد استقرار المنطقة وأمن مواطنيها. ويُظهر نص القرار الذي حصل على تأييد 47 عضواً في المجلس اهتمام المجتمع الدولي بتداعيات العمليات العسكرية على حقوق الإنسان، لا سيما عندما تستهدف البنية التحتية للطاقة والمواصلات والموانئ التي تؤثر مباشرة على حياة المدنيين والاقتصاد الإقليمي. كما دعا القرار إلى تعاون الدول والمنظمات الدولية في تقييم الأضرار ومدى تأثيرها على التمتع بالحقوق الأساسية. وقد أشارت عواصم خليجية مشاركة في تقديم مشروع القرار إلى مخاوف بشأن محاولات إغلاق مضيق هرمز والتداعيات الأمنية والاقتصادية لذلك على الملاحة والتجارة الإقليمية والدولية. وفي هذا السياق، ترى السعودية أن الحلول الأمنية والسياسية يجب أن تُرافقها آليات رصد دولية لحماية المدنيين وضمان احترام المعايير الإنسانية. ويُتوقع أن يُواصل المجتمع الدولي، بقيادة المؤسسات الأممية والهيئات الإقليمية، متابعة تنفيذ بنود القرار ومطالبته بإجراءات واضحة للتحقيق في الحوادث وتعويض المتضررين. وتعول الرياض على أن يساهم القرار في تهدئة التوتر عبر تعزيز الضغوط الدبلوماسية والمؤسساتية على أي طرف يعرقل الأمن الإقليمي. تجدر الإشارة إلى أن تبني القرار بالإجماع يعكس قدرة مجلس حقوق الإنسان على تسليط الضوء على البُعد الإنساني للأزمات، وإخراجها من إطار التصعيد العسكري إلى مناقشة الآثار الحقوقية والقانونية. وتؤكد السعودية، وفقاً لمصادرها، التزامها بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتأمين بيئة مستقرة تحفظ حقوق المواطنين وتمنع التدهور في الأوضاع الإنسانية. صورة (من دون تعديل): https://pbs.twimg.com/media/HESJoN2XIAAuZU9.jpg
سياسة
الولايات المتحدة: قاذفات B-52 تنفّذ ضربات ليلية داخل إيران بحسب القيادة المركزية