السعودية تشترط ضمانات صارمة في أي اتفاق مع إيران خلال الاجتماع الرباعي بإسلام آباد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
السعودية تشترط ضمانات صارمة في أي اتفاق مع إيران خلال الاجتماع الرباعي بإسلام آباد
شارك:
أكّدت السعودية، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، على ضرورة اشتراط ضمانات صارمة وغير قابلة للتهاون في أي اتفاق مستقبلي مع إيران، وذلك خلال مشاركتها في الاجتماع الرباعي الذي عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وفق التقرير، ركزت الرياض على ثلاثة مطالب أساسية يجب إدراجها في أي تفاهم: الحد الفعّال من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ الباليستية، إنهاء دعم طهران للميليشيات والجماعات المصنَّفة إرهابية داخل المنطقة، وإدراج آليات تحقق وملاحقة واضحة تضمن التزام إيران بالتفاهمات المتفق عليها. وأشارت المصادر أن السعودية ترى في هذه البنود عوامل حاسمة لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع تصاعد التوترات المسلحة. الطلب السعودي جاء في سياق محادثات رباعية عُقدت بهدف بحث سبل خفض حدة التوترات في المنطقة ومسارات التواصل مع إيران. ورغم أن الصحيفة لم تُفصِح عن جميع تفاصيل النقاشات أو أسماء المشاركين بالكامل، فقد نقلت عن مسؤولين وصفتهم بأنهم مقربون من الحوار تأكيدهم على أن الرياض لن تقبل باتفاق يفتقد إلى إجراءات تحقق فعّالة أو يترك مجالاً لتطوير قدرات صاروخية قد تُشكّل تهديدًا للدول المجاورة. تأثير المطالب السعودية يمتد إلى عدة مستويات؛ أولها الأمني المباشر، إذ يُنظر إلى قدرات الصواريخ الباليستية كأحد عوامل عدم الاستقرار في المنطقة، خاصة إذا ارتبطت بدعم شبكات غير حكومية أو بعمليات نقل للأسلحة. وثانيها السياسي والدبلوماسي، إذ إن مطالبة طرف إقليمي مثل السعودية بضمانات صارمة قد تشدّد سقف المفاوضات وتجعل أي عملية تسوية أكثر تعقيدًا، خصوصًا إذا لم تُصاحبها آليات رقابة دولية أو إقليمية قابلة للتنفيذ. محللون اعتبروا أن مطلب الحد من إنتاج الصواريخ وربط ذلك بإنهاء دعم الجماعات المسلحة يمثل محاولة سعودية لتوسيع نطاق أي اتفاق ليشمل عناصر أمنية صرفة وليس ملفًا نوويًا فحسب. وفي الوقت نفسه، قد تثير هذه المطالب ردود فعل من طهران التي تُعرّج عادة على حساسية البرنامج الصاروخي وما تعتبره من عناصر سيادية للدفاع. حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإيراني على ما نقلته وول ستريت جورنال بشأن موقف السعودية في الاجتماع الرباعي. كما أن المواقف الرسمية للدول الأخرى المشاركة لم تُعلن بالكامل. ويظل من المبكر التكهن بنتائج هذا المسار، لكن واضح أن النقاط التي طرحتها الرياض ستشكّل محطة مؤثرة في أي مفاوضات إقليمية أو دولية مستقبلية بشأن استقرار الشرق الأوسط. الصورة المرفقة: مصدر الصورة كما ورد في التغريدة المنشورة عن خبر وول ستريت جورنال.
سياسة
الصحافي عادل الحربي: السعودية ودول الخليج اختارت تجنّب الحرب والتصعيد الإيراني يعيد طرح سؤال الأمن