الصحافي عادل الحربي: السعودية ودول الخليج اختارت تجنّب الحرب والتصعيد الإيراني يعيد طرح سؤال الأمن | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الصحافي عادل الحربي: السعودية ودول الخليج اختارت تجنّب الحرب والتصعيد الإيراني يعيد طرح سؤال الأمن
شارك:
نشر الصحافي السعودي عادل الحربي تغريدة عبر منصة «تويتر» أكد فيها أن السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي اتخذت منذ البداية خيار تجنّب الانزلاق إلى حرب شاملة والعمل على منع تحويل المنطقة إلى ساحة صراع. وكتب الحربي: "السعودية ودول الخليج اختارت منذ البداية تجنّب الانزلاق للحرب، وعملت لمنع تحويل المنطقة إلى ساحة صراع، مع إبقاء مسافة عن الخيار العسكري الأميركي. لكن التصعيد الإيراني الأخير يعيد طرح سؤال الأمن ويحتّم إنهاء مصادر التهديد". تعكس تغريدة الحربي رؤية خليجية متجذرة في السعي إلى الحد من التصعيد العسكري وفتح قنوات دبلوماسية لحل الخلافات الإقليمية. وتؤكد الرسالة على مسارين يتبناه البلدان الخليجية: الأول الاعتماد على الدبلوماسية والوسائل السياسية لتقليل حدة المواجهات، والثاني الحرص على عدم الارتباط التام بالخيار العسكري الخارجي، بما في ذلك الخيارات الأمريكية، كحلّ أولي للأزمات. المحلّلون يؤكدون أن تصريح الحربي يأتي في سياق توتر إقليمي شهدته المنطقة خلال الفترة الماضية، حيث شكلت سلسلة من الحوادث والتصريحات والتصعيدات في ساحات مختلفة مصدر قلق لدى العواصم الخليجية. ومع ذلك، ترى دول الخليج أن تحصين الأمن الوطني والإقليمي يتطلب معالجة جذور مصادر التهديد، سواء عبر عمل استخباراتي ودفاعي مشترك، أو عبر مبادرات دبلوماسية إقليمية ودولية لخفض مستوى التصعيد. ومن المنظور الخليجي، فإن إبقاء "مسافة" عن الخيار العسكري الخارجي يعني السعي للحلول التي تحقق الاستقرار دون تحويل المنطقة إلى ساحة تنازع لصالح قوى إقليمية أو دولية. ويعد هذا التوجه انعكاساً لاعتبارات استراتيجية تشمل حماية الاقتصاد، خصوصاً قطاع الطاقة وحرية الملاحة، وتفادي الأضرار الإنسانية والسياسية الناجمة عن أي مواجهة مفتوحة. في ختام تغريدته، دعا الحربي ضمنياً إلى ضرورة إنهاء "مصادر التهديد" التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي، وهو ما يضع الضغوط على مسارات سياسية وعسكرية ودبلوماسية للعمل على تفكيك مهددات الاستقرار. وتبقى الدعوة إلى ضبط النفس وفتح قنوات الحوار هي الأساس الذي تؤسس عليه دول الخليج استراتيجيتها في التعامل مع الأزمات، مع الحرص في الوقت نفسه على تعزيز القدرات الدفاعية والتنسيق الأمني المشترك. يُذكر أن الصورة المرافقة لتغريدة الحربي متاحة عبر الرابط المرفق، وتستخدم هنا كمرجع بصري للتصريح. وتستمر الدول الخليجية في موازنة جهودها الدبلوماسية مع احتياطات دفاعية بهدف الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها الاقتصادي والسياسي.
سياسة
ادعاءات بوقوع غارات على طهران الليلة.. لا تأكيد من مصادر رسمية