المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
شارك:
نفود الإخبارية — صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، بأن قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت مسيّرتين في المنطقة الشرقية، في حادثة لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية تُذكر بحسب بيان الوزارة. وبحسب البيان الصادر عن وزارة الدفاع ونشره الحساب الرسمي للوزارة على منصة التواصل «X»، فإن التدابير الدفاعية تم تنفيذها وفقاً للإجراءات المعتمدة لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية، مشيراً إلى استمرار يقظة القوات العسكرية والأمنية لمواجهة أي تهديدات للحفاظ على سلامة المواطنين ومصالح الدولة. وأوضح المتحدث أن الاعتراض جرى باستخدام أنظمة دفاعية متاحة ومتكاملة تعمل على كشف وتتبع الأهداف الجوية الصغيرة، مؤكداً أن التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاجتياح الجوية والمسؤولين عنه، بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل وخارج الوزارة، على حد البيان. وأشار البيان إلى عدم تسجيل أي أثر لأي حطام أو أضرار داخل المناطق المأهولة، وأن الجهات المختصة باشرت مهام التقييم والتأكد من سلامة المواقع المدنية والعسكرية القريبة من منطقة الاعتراض. وتعكس هذه العملية جاهزية منظومات الدفاع الجوي وفاعلية إجراءات الحماية التي تتخذها القوات المسلحة بالتنسيق مع القطاعات الأمنية الأخرى، حيث تستمر الجهود لرصد أي تحركات مشبوهة في المجال الجوي وتحييدها بسرعة ودقة لضمان حماية الأفراد والممتلكات. من جانبها، دعت وزارة الدفاع الجمهور إلى الاعتماد على البيانات الرسمية المنشورة عبر قنواتها المعتمدة لمتابعة أي تطورات، والابتعاد عن تداول المعلومات غير المؤكدة التي قد تثير الذعر أو تسهم في نشر شائعات. وتأتي هذه الحادثة في سياق حساس تشهده منطقة الخليج، حيث تواصل أجهزة الأمن جهودها لتعزيز منظومة الدفاع والحماية المدنية، كما تبرز الحاجة إلى التعاون الإقليمي والدولي لتأمين الأجواء ومنع أي عمليات قد تستهدف المدنيين أو البنية التحتية. سنعمل في "نفود الإخبارية" على متابعة أي تحديثات رسمية لبيان وزارة الدفاع، وننشر التفاصيل فور ورودها من المصادر المختصة. المصدر: بيان وزارة الدفاع السعودي، الحساب الرسمي على منصة X.
محليات
طيران الجزيرة الكويتية تشغل رحلات من الدمام وتوسع عملياتها إلى مطار القيصومة