المفوضية الأوروبية تحذر: قطاع الطيران الأوروبي قد يواجه نقصا في إمدادات وقود الطائرات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
المفوضية الأوروبية تحذر: قطاع الطيران الأوروبي قد يواجه نقصا في إمدادات وقود الطائرات
شارك:
حذرت المفوضية الأوروبية من احتمال تعرض قطاع الطيران في الاتحاد الأوروبي لنقص في إمدادات وقود الطائرات، مما قد يؤثر سلباً على العمليات الجوية وأسعار التذاكر خلال الفترة المقبلة. البيان، الذي نقلته بيانات رسمية وأشار إليه متحدث باسم المفوضية، أتى في ظل ضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد والطاقة العالمية وتغيرات في مصادر التوريد. وأكدت المفوضية أن عدة عوامل مجتمعة قد تسهم في تفاقم أي نقص محتمل، بينها تأثيرات العقوبات الدولية وتغيرات التدفقات النفطية، أعمال صيانة مجدولة في مصافي التكرير، والطلب الموسمي المرتفع على الوقود خلال فترات ذروة السفر. كما لفتت إلى أن تحويل بعض السعات للتزود بالوقود المستدام للطيران (SAF) ما زال في طور التوسع، ولا يوفر حالياً بديلاً كافياً لتعويض أي فجوات فورية في إمدادات الوقود التقليدي. وقالت المفوضية إنها تتابع الوضع عن كثب مع الدول الأعضاء ومزودي الوقود وشركات الطيران، مشددة على أهمية التنسيق لتقليل أثر أي اضطراب على المسافرين وسلاسل الإمداد. وتشمل الإجراءات المقترحة تعزيز المخزونات الاستراتيجية، تحسين الشفافية في سوق الوقود، وتيسير النقل عبر شبكات بديلة عند الضرورة. كما أكدت ضرورة أن تكون الحلول قصيرة المدى متوازنة مع أهداف الاتحاد في الانتقال نحو وقود أكثر استدامة. من جانبها، أعربت شركات الطيران الأوروبية عن قلقها إزاء إمكانية ارتفاع تكاليف التشغيل في حال تزايد الضغط على سوق وقود الطائرات، وهو ما قد ينعكس على أسعار التذاكر والموثوقية التشغيلية للرحلات. وفي تصريحات لعدد من مسؤولي الصناعة، طالبت شركات الطيران بوجود آليات أسرع لتأمين الإمدادات وتسهيل الاستيراد من مصادر بديلة خارج نطاق التوترات الجيوسياسية. ويأتي تحذير المفوضية في وقت تتجه فيه أوروبا إلى تعزيز أمن الطاقة والحد من الاعتماد على مورد واحد للوقود، ضمن استراتيجية أوسع لتحقيق مرونة أكبر في وجه تقلبات السوق. وتشمل الخيارات المطروحة دعم زيادة قدرة التكرير داخل الاتحاد، وتوقيع اتفاقيات إمداد طويلة الأمد مع موردين خارجيين، وتسريع تطوير مرافق إنتاج الوقود المستدام. تداعيات أي نقص في وقود الطائرات قد تتجاوز قطاع الطيران لتؤثر على السياحة والأعمال واللوجستيات المرتبطة بالنقل الجوي للبضائع. لذا، تؤكد المفوضية والدول الأعضاء على ضرورة التحرك السريع والتنسيق الوثيق بين القطاعين العام والخاص لتجنب اختناقات قد تكون مكلفة اقتصادياً. تبقى السلطات المعنية تتابع المستجدات عن قرب، فيما دعا خبراء وممثلون عن الصناعة إلى وضع خطط طوارئ واضحة تضمن استمرار الحركة الجوية بأقل اضطراب ممكن، مع الاستمرار في الاستثمار طويل الأمد في بدائل مستدامة للوقود.
اقتصاد
الوكالة الدولية للطاقة: أسعار النفط الحالية لا تعكس الواقع وقد ترتفع أكثر