باكستان تعلن دعمها للحوار واستعدادها لاستضافة مفاوضات بين أميركا وإيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
باكستان تعلن دعمها للحوار واستعدادها لاستضافة مفاوضات بين أميركا وإيران
شارك:
أعلنت حكومة باكستان بشكل رسمي ترحيبها ودعمها الكامل لأي جهود دبلوماسية تهدف إلى إنهاء وتخفيف حدة التصعيد في الشرق الأوسط، مؤكدة استعدادها لاستضافة حوار مباشر بين الولايات المتحدة وإيران. جاء ذلك في بيان ومشاركات لمسؤولي إسلام آباد عقب اتصالات رفيعة المستوى شملت رئيس الوزراء شهباز شريف، وبدت القاهرة السياسية لباكستان واضحة في التأكيد على رغبتها بلعب دور وساطة بنّاء يساهم في استعادة الهدوء واستقرار المنطقة. وقالت مصادر رسمية إن رئيس الوزراء شهباز شريف عبّر في منشور على منصة X وعبر اتصالات هاتفية مع قادة إقليميين عن "الترحيب والدعم الكامل" لأي مبادرات للحوار، وأن باكستان «مستعدة لاستضافة حوار هادف للتوصل إلى تسوية النزاع بين أميركا وإيران». ونقلت تقارير صحفية موثوقة، من بينها شبكات إخبارية عربية ودولية، عن تصريحات لمسؤولين في الخارجية الباكستانية تشير إلى استعداد إسلام آباد لتقديم التسهيلات اللازمة حال اتفق الطرفان على مكان وزمان المفاوضات. تأتي خطوة باكستان في إطار اتصالات دبلوماسية مكثفة شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تسعى دول إقليمية ودولية لفتح قنوات تفاهم ووساطة لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة النزاع. ويبرز موقع باكستان الجغرافي والسياسي كعامل جذب لجهود الوساطة، لا سيما لتمتعها بعلاقات دبلوماسية مع طيف من الأطراف الإقليمية والدولية وكونها دولة محورية في جنوب آسيا. واعتبر خبراء ومحللون أن استعداد باكستان لاستضافة محادثات كهذه يعكس رغبة رسمية في المشاركة النشطة للحوار الدبلوماسي، لكنه يواجه تحديات عملية وسياسية كبيرة تطال قبول واشنطن وطهران لأي وسيط، وضمانات الأمن والحياد، بالإضافة إلى المسائل اللوجستية المتعلقة بتأمين عملية التفاوض ووجود أطراف دولية مراقبة. بدورها، أكدت تقارير إعلامية أن الحكومة الباكستانية ستظل منفتحة على أي خطوات دبلوماسية تعزز الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة أن تكون أي محادثات "هادفة" وبإطار يؤمن نتائج قابلة للتنفيذ وتخفيف الانعكاسات الإنسانية والأمنية للقتال في المنطقة. وعلى الصعيد الداخلي، قال مسؤولون إن باكستان ستعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتنسيق أي مبادرة تستند إلى احترام سيادة الأطراف ونتائج ملموسة. في المحصلة، تقدم إعلان إسلام آباد عن الاستعداد لاستضافة محادثات أميركا وإيران إشارة دبلوماسية مهمة إلى رغبة باكستان في لعب دور وساطة نشط، لكنها تبقى خطوة أولية مرهونة بقبول الأطراف المتورطة، وبالإجابات على تساؤلات تتعلق بضمانات أمنية، وإطار التفاوض، والجهات الضامنة لنجاح أي حل سياسي محتمل.
سياسة
مصدر إيراني لـCNN: تبادل رسائل بين واشنطن وطهران عبر وسطاء لاستكشاف إمكانية اتفاق لوقف الحرب