بلومبرغ: الهند تشتري نحو 60 مليون برميل نفط روسي للتسليم الشهر المقبل | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
بلومبرغ: الهند تشتري نحو 60 مليون برميل نفط روسي للتسليم الشهر المقبل
شارك:
أفادت تقارير إعلامية نقلًا عن وكالة بلومبرغ بأن شركات التكرير الهندية تعاقدت على شراء نحو 60 مليون برميل من النفط الخام الروسي مع مواعيد تسليم متجهة للفترة المقبلة، في خطوة تعكس تكيف نيودلهي مع تحولات الإمدادات والضغوط الدولية على أسواق الطاقة. وقالت المصادر التي نقلت البلومبرغ إن الزيادة في مشتريات الخام الروسي تأتي بعد اضطرابات إقليمية وتأثر تدفقات النفط عبر ممرات الشحن الرئيسة، إضافة إلى عوامل اقتصادية تتعلق بتوافر الخام الروسي بخصومات مقارنة بمنافسيه. ورغم أن الحكومة الهندية لم تصدر بيانًا رسميًا يؤكّد هذه الأرقام، فإن تقارير متعددة من وكالات وأطراف قطاعية أشارت إلى موجات شراء كبيرة من الخام الروسي خلال الأسابيع الماضية. وتؤكد بيانات ومصادر اقتصادية أن مصافي تكرير هندية كبرى قامت بالفعل بشراء شحنات روسية فورية بملايين البراميل؛ فقد نقلت رويترز في تقارير سابقة أن المصافي الهندية تتابع شراء خام روسي فوري بعد تأثر الإمدادات في مناطق أخرى. كما أفادت صحف إقليمية ومصادر مختصة بأن حصيلة الشحنات المتفق عليها قد تتراوح بين عشرات الملايين من البراميل، مع اختلاف التقديرات بين مؤسسة وأخرى (مثلما ذكرت تقارير أخرى أرقامًا تقارب 30 مليون برميل). وتعكس هذه التحركات سياسة عملية تتبعها نيودلهي لتأمين حاجاتها من الطاقة بأسعار تنافسية، خصوصًا مع ارتفاع الطلب المحلي وإجراءات الطوارئ التي وضعتها بعض الدول نتيجة لتوتّر إقليمي قد يؤثر على إمدادات النفط والغاز. من جانب آخر، تحمل الزيادة في مشتريات النفط الروسي رسائل سياسية ودبلوماسية ضمنية، إذ تأتي في ظل ضغوط غربية متقطعة على مشتريات بعض الدول من النفط الروسي لأسباب متعلقة بالعقوبات أو المخاوف السياسية. الهند، أكبر مستورد نفطي نامٍ، تحاول موازنة مصالحها الاقتصادية مع متطلبات شركائها الاستراتيجيين، وهو ما يجعل قرارات الشراء تخضع لتقديرات مركّزة من مصافي التكرير والسلطات الاقتصادية. اقتصاديًا، قد تؤدي موجة مشتريات كبيرة إلى خفض متوسط تكلفة الاستيراد لبعض المصافي الهندية والاستفادة من الخصومات الروسية، ما ينعكس مؤقتًا على هوامش الربح المحلية وأسعار الوقود إذا تمّت إعادة التسعير محليًا. لكنه قد يثير أيضًا تساؤلات حول أثر ذلك على مواقف شركاء تجاريين وسياسيين، خاصة في حال توسّعت الصفقات أو تغيّرت آليات الدفع والشحن. الخلاصة: بينما تشير بلومبرغ إلى عقد صفقات بنحو 60 مليون برميل للتسليم القادم، تبقى الصورة الرسمية بحاجة إلى تأكيد من الجهات الهندية والروسية المعنية. ومع ذلك، تتفق المصادر الميدانية على أن مشتريات نيودلهي من الخام الروسي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الأسابيع الأخيرة، في سياق سعيها لتأمين إمدادات الطاقة بأسعار تنافسية.
اقتصاد
طيران الجزيرة يفتح ممراً حيوياً لسلاسل الإمداد إلى الكويت عبر مطار القيصومة