بلومبرغ: واشنطن لا تخطط حالياً لغزو بري لإيران لكنها تعزز وجودها العسكري بالمنطقة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
بلومبرغ: واشنطن لا تخطط حالياً لغزو بري لإيران لكنها تعزز وجودها العسكري بالمنطقة
شارك:
أفادت تقارير صحفية، أبرزها بلومبرغ، بأن الولايات المتحدة لا تخطط حالياً لتنفيذ غزو بري لإيران، لكنها تعمل على نشر وتعزيز قوات في دول ومناطق محيطة تهدف إلى زيادة قدرة الحركة والردع وتأمين خطط إخلاء محتملة لرعاياها ومصالحها. تأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد وحملات إعلامية وسياسية متبادلة. وقالت مصادر عسكرية ودبلوماسية لبلومبرغ إن التحركات الراهنة تُصنف كإجراءات لتعزيز المرونة العسكرية والقدرة على الردع، وليس كمرحلة تمهيدية للهجوم البري. وتتضمن هذه الإجراءات نقل وحدات نخبوية وتعزيزات لوجستية إلى قواعد بحرية وجوية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تجهيزات لدعم عمليات الإجلاء السريع إذا اقتضت الضرورة. من جانبها، نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تضع سيناريوهات وخيارات للمرحلة المقبلة، من بينها خطط لاستيلاء سريع على أهداف معينة داخل إيران في حال تقرر تغيير التقدير السياسي، لكن هذا لا يعني وجود قرار حالي بتنفيذ عملية برية. وفي الوقت نفسه، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس لا يعتزم في هذه الأثناء إرسال قوات برية إلى إيران. ردود الفعل الإقليمية والدولية لم تتأخر: أبدت طهران تحفُّظاً حازماً وحذّرت من أن أي تحرك بري سيقابل بردٍّ قاسٍ، فيما أعربت دول حليفة للولايات المتحدة عن قلقها من استمرار التصعيد وشدّدت على ضرورة الحلول الدبلوماسية لاحتواء الأزمة. المحللون العسكريون يرون أن نشر القوات وتعزيز القدرات اللوجستية يعكس رغبة أميركية في إبقاء خيارات متاحة —من الردع الجوي والبحري إلى عمليات خاصة أو دعم لقوات محلية صديقة— دون الانخراط في مغامرة برية ذات تكلفة سياسية وعسكرية باهظة. كما أن الوجود المتزايد يسهل حماية المنشآت الأميركية وإجلاء الدبلوماسيين والمواطنين الأجانب لو تطلبت الأوضاع ذلك. ويبقى السؤال الأساسي متعلقاً بالمسار السياسي: هل سيبقى التشدّد العسكري ضغطاً على إيران للتراجع أم أنه قد يؤدي إلى تصعيد لا تحمد عقباه؟ الغموض في الخيارات الأميركية وتباين التصريحات بين البيت الأبيض ودوائر البنتاغون يزيد من حالة القلق الدولي. شبكة نفود الإخبارية ستواصل متابعة التطورات عن كثب، مع الاعتماد على تقارير الوكالات وبيانات الجهات الرسمية، وتحديث القراء فور صدور معلومات جديدة من مصادر موثوقة.
سياسة
ادعاء منسوب لنائب الرئيس حول الأجسام الطائرة المجهولة: لا دليل من مصادر موثوقة