بوتين يؤكد لولي العهد دعم روسيا في حفظ سيادة وأمن أراضي المملكة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
بوتين يؤكد لولي العهد دعم روسيا في حفظ سيادة وأمن أراضي المملكة
شارك:
الرياض — في اتصال هاتفي رسمي تلقاه ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، أكد فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعم روسيا للمملكة في ما يتعلق بحفظ سيادتها وأمن أراضيها. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الاتصال شهد تبادلًا للرؤى بشأن عدد من القضايا الثنائية والإقليمية، وتأكيدًا على استمرار التنسيق بين البلدين في المسارات السياسية والدبلوماسية. وأشارت المصادر الرسمية إلى أن الرئيس الروسي عبّر عن شكره وتقديره لجهود المملكة، لا سيما دور ولي العهد في إحلال مسارات الحوار والتواصل الإقليمي والدولي، كما نوّه بالتعاون الوثيق بين الرياض وموسكو على مختلف الأصعدة. من جانبها، شددت المملكة على أهمية المسار الدبلوماسي كخيار رئيسي لمعالجة الخلافات الإقليمية والدولية، مؤكدة سعيها للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. يأتي هذا الاتصال في سياق اتساع رقعة التشاور بين الرياض وموسكو الذي شمل قضايا أمنية وسياسية واقتصادية، وفي أعقاب تبادل رسائل ومواقف رفيعة المستوى بين البلدين خلال الأشهر الماضية. وتناول الحديث - حسبما نقلت الوسائل الرسمية - تطورات الأوضاع الإقليمية، وسبل الحد من المخاطر والتصعيد، مع تأكيد كل طرف على حرصه تجاه أمن الآخر ومصلحة التعاون الثنائي. وتُعد العلاقات السعودية-الروسية ذات أهمية إستراتيجية لكلا الجانبين، لارتباطها بمصالح طاقة واستقرار إقليمي وتنسيق على صعيد السياسات الدولية. وخلال السنوات الماضية شهدت العلاقة تحولًا ملموسًا من مناخات تفاهم على مسائل متعددة، إلى تعاون عملي في بعض الملفات الاقتصادية والأمنية، دفعت به قمم وزيارات متبادلة ومستويات اتصال دبلوماسي رفيعة. ويُنتظر أن تستمر قنوات التشاور بين الطرفين بشأن الملفات الأمنية والإقليمية، كما أن مثل هذه المكالمات تعكس رغبة متبادلة في إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة لتلافي أي إساءة فهم أو تصعيد محتمل. كما أنها تأتي في إطار التأكيد على مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما اعتُبر محورًا رئيسيًا في بيان الاتصال. وخلاصة القول، يؤكد الاتصال الهاتفي الأخير بين ولي العهد والرئيس الروسي على تعزيز آليات التعاون والتنسيق، وعلى قدرة الدبلوماسية في تخفيف حدة التوترات الإقليمية، مع بقاء أبواب التعاون بين الرياض وموسكو مفتوحة في مختلف المجالات حمايةً للمصالح المشتركة وأمن المنطقة.
سياسة
ترامب يعلن تفجير جسور رئيسية في إيران ويشدّد على ضرورة إبرام «صفقة»