تايلاند تستدعي السفير الإيراني وتطالب باعتذار رسمي بعد استهداف سفينة تايلاندية بمضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تايلاند تستدعي السفير الإيراني وتطالب باعتذار رسمي بعد استهداف سفينة تايلاندية بمضيق هرمز
شارك:
في تصعيد دبلوماسي لافت، استدعت حكومة تايلاند السفير الإيراني لدى بانكوك وطالبت بتوضيح واعتذار رسمي بعد تقارير تفيد بتعرض ناقلة تايلاندية لاستهداف خلال عبورها مضيق هرمز. الخطوة جاءت وفق تقارير صدرت عن وكالات أنباء دولية بينها يورونيوز ورويترز، في أعقاب إعلان الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات استهدفت سفناً في مياه الخليج. وقالت المصادر إن الحرس الثوري أعلن أنه استهدف سفينة ترفع علم ليبيريا تُرجَّح ملكيتها لشركة مرتبطة بإسرائيل، بالإضافة إلى ناقلة بضائع تايلاندية، مبرراً العملية بأنها جاءت بعد تجاهل تحذيرات وجهت إلى السفن في المنطقة. وعلى خلفية ذلك، اتخذت بانكوك إجراءً دبلوماسياً رسمياً باستدعاء ممثل طهران لمطالبته بتفسير الحادث وتقديم اعتذار عن الأضرار أو المخاطر التي لحقت بالمواطنيين والملاحة التايلاندية. وجاء في بيان نشرته السفارة الإيرانية في تايلاند على منصة «إكس» (تويتر) ما مفاده أن مرور السفينة التايلاندية يعكس «العلاقات الوثيقة بين البلدين» وأن «للأصدقاء مكانة خاصة»، وهو ما أثار ردود فعل متباينة في الأوساط الرسمية التايلاندية التي رأت أن مطلب التوضيح والاعتذار ضرورة للحفاظ على أمن مواطنيها ومصالحها الاقتصادية. وتعكس الحادثة تعقيدات المشهد الأمني في مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي استراتيجي يشهد تصاعداً في التوترات بين أطراف إقليمية ودولية منذ فترة. وتأتي مخاوف تايلاند ضمن خشية أوسع من تأثير مثل هذه الحوادث على خطوط إمداد الطاقة والتجارة البحرية، لا سيما أن بانكوك تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والسلع التي تمر عبر هذه الممرات. من جهة أخرى، أفادت مصادر دبلوماسية بأن توتراً إضافياً بين طهران وبانكوك قد يفتح أبواب مفاوضات ثنائية لبحث آليات ضمان مرور آمن للسفن التايلاندية، سواء عبر ترتيبات مباشرة بين البلدين أو بتعاون مع وسطاء إقليميين مثل سلطنة عُمان. وقد شهدت الأسابيع الماضية تباينات في المواقف الدولية إزاء العمليات البحرية، ما دفع عدداً من الدول إلى تعزيز تنسيقها الدبلوماسي والأمني للحفاظ على حرية الملاحة. وتبقى التفاصيل المتعلقة بحجم الأضرار التي لحقت بالناقلة التايلاندية وطبيعة الاتصالات بين وزارات الخارجية في البلدين محط متابعة من وسائل الإعلام والجهات الرسمية. كما ينتظر الرأي العام نتائج التحقيقات التي يجريها طرفا الحادث، إضافة إلى أن بانكوك قد تطالب بتعويضات أو ضمانات تشغيلية للحد من مخاطر تكرار الحوادث. تبقى القضية على شفا تحرك دبلوماسي أوسع، مع مراقبة ردود فعل المجتمع الدولي والموانئ والشركات الملاحية المعتمدة على ممرات الخليج للحفاظ على استقرار سلاسل التوريد البحرية وأمن الشحن الدولي.
سياسة
ادعاء إنقاذ طيار أمريكي داخل إيران يُثار على تويتر.. مصادر كبرى تؤكد استمرار الغموض