تدقيق: لا صحة لادعاء تسمية "نزار آميدي" رئيساً للعراق أو صدور تصريح "العراق أولاً" عنه | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تدقيق: لا صحة لادعاء تسمية "نزار آميدي" رئيساً للعراق أو صدور تصريح "العراق أولاً" عنه
شارك:
أفادت شبكـة نفود الإخبارية بتحقق عاجل من منشور متداول يدّعي أن "الرئيس العراقي نزار آميدي" أطلق شعاراً أو تصريحاً مفاده "العراق أولاً". بعد مراجعة المصادر الرسمية والمعتمدة، تؤكد الشبكة أن هذا الادعاء لا يستند إلى معلومات موثوقة ولا تظهر له أي مرجعية رسمية. خطوات التحقق - راجع فريق التحقيق لدينا المواقع الرسمية لرئاسة الجمهورية العراقية والحسابات الموثقة لها على منصات التواصل الاجتماعي فلم يعثر على بيان أو بيان صحفي يذكر اسماً بهذا الشكل أو تصريحاً يحمل العبارة المتداولة. - اطلعت الشبكة على تقارير وكالات الأنباء الدولية والمحلية الكبرى ولم نجد أي تغطية تؤكد وجود شخصية باسم "نزار آميدي" تشغل منصب رئيس الجمهورية أو أدلت بالتصريح المنقول. - فحصنا أيضاً الحسابات والتغريدات المتداولة التي ربطت بين الصورة المنشورة والادعاء، وتبيّن أن المنشور يفتقد لبيانات المصدر، كما لا يحمل توثيقاً من حساب رسمي للحكومة العراقية أو رئاسة الجمهورية. سياق الواقع السياسي حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، يشغل منصب رئاسة جمهورية العراق رئيس منتخب معترف به في السجلات الرسمية. أي إدعاء بتغيير لشخصية رسمية يجب أن يُقترن بإعلانات رسمية من الجهات الحكومية أو بتغطية وافية من وكالات أنباء مرموقة. خلاصة وتوصيات شبكة نفود الإخبارية تنشر هذا الخبر في إطار مهامها للرصد والتدقيق وتؤكد ما يلي: - الادعاء بأن "نزار آميدي" هو رئيس العراق أو أنه أعلن شعار "العراق أولاً" غير موثق ولا تستند إليه مصادر رسمية مؤكدة. - المستخدمون مطالَبون بالحذر من إعادة نشر محتوى غير موثوق، خصوصاً عندما يفتقد المصدر أو يأتي عبر حسابات غير معروفة أو تُستخدم فيها صور مفصولة عن سياقها. - للتحقق من مثل هذه الادعاءات، يُنصح بالرجوع إلى الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية العراقية، وحسابات الوزارات المعنية، أو وكالات الأنباء المعروفة والمحلية ذات المصداقية. تؤكد شبكـة نفود الإخبارية التزامها بمبادئ المهنية والدقة في نشر المعلومات. سنواصل متابعة أي تطورات أو بيانات رسمية ونوافي القراء بتحديثات حال ورود معلومات مؤكدة من مصادر رسمية. الصورة المرافقة: الصورة المشار إليها في المنشور المتداول متاحة عبر الرابط المرفق مع هذا التقرير، ولم نقم بأي تعديل أو إضافة على رابط الصورة كما ورد من المصدر المتداول.
سياسة
طلب تأكيد — التحقق من صحة خبر محادثات واشنطن وطهران في إسلام آباد