ترامب: أدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: أدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو
شارك:
أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية وأوروبية، أنه يدرس بجدية احتمال انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقال ترامب إن الولايات المتحدة "ليست مضطرة إلى الوقوف إلى جانب حلف شمال الأطلسي"، بحسب ما نقلت سكاي نيوز عربية عن تصريحاته الجمعة. التصريحات وردت في سياق حديث أوسع تناول مواقف ترامب من السياسات الدولية وبخاصة دور الولايات المتحدة في التحالفات التقليدية. وذكرت يورونيوز أن ترامب أشار إلى أنه قد يفكر في الانسحاب من الناتو، مضيفًا أنه لا يرى حاجة للحصول على تفويض من الكونغرس في حال اتخاذه قرارًا من هذا النوع. هذه الإشارات تعيد إلى الواجهة ملفًا كان قد أثار جدلاً خلال ولايته الأولى، حين لوّح مرارًا بإمكانية تقويض دور الحلف أو سحب الدعم عنه إذا لم تحقق الدول الأعضاء "المعاملة العادلة" أو زيادة مساهماتها في الإنفاق الدفاعي. ردود الفعل والتحليل تحذيرات المحللين والمؤسسات المتخصصة لم تتأخر؛ إذ يرى خبراء أن حديث ترامب عن انسحاب محتمل يعيد طرح أسئلة جوهرية حول استقرار الردع الجماعي في أوروبا وقدرة الحلف على التصدي للتحديات الأمنية المتصاعدة. وفي تحليل بثته بي بي سي عربيًا سابقًا، حذّر محللون من أن انسحاب الولايات المتحدة أو تقليص دورها قد يمثل أخطر تهديد على مستقبل الحلف. من جانب آخر، يواجه أي قرار انسحاب عقبات قانونية وسياسية داخل الولايات المتحدة وخارجها. رغم تصريحات ترامب حول عدم حاجته لتفويض الكونغرس، فإن تطبيق قرار مماثل سيترتب عليه تبعات دبلوماسية وسياسات دفاعية واسعة النطاق، كما أن أي خطوة مماثلة ستثير نقاشًا حادًا داخل المجتمع السياسي الأميركي والدوائر الحليفة في أوروبا. خلفية تاريخية وتأثيرات محتملة لا يعد حديث ترامب عن الناتو جديدًا؛ فقد اتسمت مواقفه خلال ولايته الأولى ومراحل حملاته الانتخابية بالشك تجاه الالتزامات التقليدية، مطالبًا بدفع الدول الأعضاء حصصًا أكبر في ميزانيات الدفاع. وفي حال المضي قدمًا في خيار الانسحاب، فإن النتائج قد تشمل إعادة ترتيب استراتيجيات الدفاع في أوروبا، دفعًا لخطوات تسريع جهود التكامل الدفاعي الأوروبي أو زيادة الاعتماد على قدرات محلية، بالإضافة إلى احتمال تصاعد التوترات مع روسيا في حال شعرت دول أوروبية بأنها فقدت غطاء الردع الأميركي. ما الذي سيأتي بعد؟ حتى الآن تقتصر الأنباء على تصريحات واستعدادات كلامية، ولم يصدر قرار رسمي من البيت الأبيض بشأن تغيير موقف الولايات المتحدة تجاه الحلف. ومن المتوقع أن تطلب عواصم عبر الأطلسي توضيحات رسمية وأن تُجرى مشاورات مكثفة داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية لمعرفة ما إذا كانت هذه التصريحات تمثل توجهاً فعليًا أم محاولة للضغط السياسي. شبكة نفود الإخبارية ستتابع تطورات هذا الملف عن كثب وتراجع أي مستجدات رسمية من واشنطن أو ردود فعل الأطراف المعنية لتقديم صورة دقيقة ومحدثة للقراء.
سياسة
تداول تغريدة تدّعي أنّ رئيس البرلمان الإيراني قالیباف خاطب خامنئي: «عزيزي المرشد، افتقدك كثيراً» — الادعاء غير مؤكد