ترامب: أمام إيران فرصة للتوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز رهين بالاتفاق | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: أمام إيران فرصة للتوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز رهين بالاتفاق
شارك:
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية ودولية، إن إيران «أمامها الآن فرصة للتوصل إلى اتفاق»، مضيفاً أن الأمر «متروك لهم» وأن «هم يتوسلون للتوصل إلى اتفاق». وتابع ترامب، وفق ما نقل عن أقواله، «سنرى إن كان بإمكاننا التوصل إلى الاتفاق المناسب، إذا توصلوا إلى الاتفاق المناسب، فسيتم فتح مضيق هرمز». تأتي هذه التصريحات في سياق محادثات رُبطت بمحاولات وساطة إقليمية ودولية للتقريب بين طهران وواشنطن. أبرزت تقارير صحفية، بينها BBC وSky News Arabic وCNN وAl Arabiya، أن الموقف الأمريكي تماهى مع جهود دبلوماسية غير مباشرة قادت إليها دول إقليمية مثل عُمان وباكستان، التي قيل إنها سعت لتمرير مقترحات تفاوضية بين الجانبين. وأشارت التحليلات إلى أن الحديث عن «فتح مضيق هرمز» يندرج ضمن تبادل إيماءات سياسية تهدف إلى التعهد بعدم التصعيد العسكري مقابل مكاسب دبلوماسية تجنّب المنطقة أزمة في حركة الملاحة الدولية. من جانبها، نقلت صحف عربية أن طهران لم تؤكد رسمياً أي صفقة، بينما وصف مسؤولون إيرانيون بعض التقارير بأنها «مبالغ فيها» أو «غير دقيقة»، فيما تظل لغة التصريحات الأمريكية غائمة بين الإشارة إلى وجود محادثات ورفض كشف تفاصيلها عن جهات عديدة. الصحافة الدولية ذكرت أيضاً أن واشنطن أبلغت حلفاءها بأنها تراقب الوضع عن كثب، وأن دولاً غربية قد تناقش ترتيبات أمنية لحماية الملاحة في مضيق هرمز إن لزم الأمر. مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من شحنات النفط العالمية، يمثل خطاً استراتيجياً حيوياً. أي بوادر تهدئة أو اتفاق سياسي بين الولايات المتحدة وإيران قد تخفف من توتر الأسعار وتطبيع جزئي لحركة التجارة البحرية، بينما أي فشل في التوصل إلى تفاهمات قد يعيد المنطقة إلى مستويات توتر مرتفعة مع تداعيات اقتصادية وجيوسياسية. محلّلون سياسيون اعتبروا أن تصريحات ترامب قد تكون جزءاً من لعبة تفاوضية تهدف إلى خلق ضغط سياسي على الطرف الإيراني، أو محاولة لإعطاء دور للوساطات الإقليمية التي تيسّر لقاءات غير مباشرة. وترى دوائر دبلوماسية أن أي اتفاق محتمل سيعتمد على بنود تقنية وحماية مصالح الأطراف الإقليمية والدولية، إضافة إلى آليات تحقق وفترات تنفيذ واضحة. في المجمل، تبقى الصورة غير مكتملة حتى إعلان رسمي من طهران أو من جهة تفاوضية أمريكية موثوقة يوضح طبيعة أي اتفاق محتمل وشروطه. ومع ذلك، تُظهر تصريحات ترامب حرصاً على إبراز أن فرصة التفاهم لا تزال قائمة، وأن ثمن استمرار التوتر قد يؤثر مباشرة على أمن الملاحة الإقليمية واستقرار أسواق الطاقة العالمية. لمتابعة تطورات هذا الملف، تواصلت نقلاً عن مراسلين وتقارير إخبارية متعددة، فيما يظل مسار المحادثات وما إذا كانت ستفضي إلى اتفاق نهائي أم لا قضية مراقبة دقيقة من قبل الجهات الدولية والإقليمية المعنية.
سياسة
ترامب: إيران أهدت الولايات المتحدة 10 ناقلات نفط كـ«هدية» لوقف الحرب