ترامب: «إيران ترغب بشدة» في إبرام صفقة ونجرى محادثات مع الأطراف المناسبة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: «إيران ترغب بشدة» في إبرام صفقة ونجرى محادثات مع الأطراف المناسبة
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في تصريحات جديدة نقلتها وسائل إعلام دولية وعربية، أن طهران تُظهر رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وأن محادثات جارية مع «الأشخاص المناسبين» لبلورة إطار تفاوضي محتمل. وقال ترامب خلال حديث تلفزيوني إن «همًّا شديدًا يدفع إيران لإبرام صفقة»، وأنه لا يمكن تقدير مدى هذه الرغبة إلا عبر المفاوضات المستمرة. وجاءت تصريحات ترامب بعدما نقلت عدة منصات إخبارية عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة وجود اتصالات ومباحثات على مستويات مختلفة بين فريقه وممثلين إيرانيين أو وسطاء محتملين. وأشارت تقارير من شبكة «سي إن إن» العربية و«سكاي نيوز عربية» ووكالة أنباء الأناضول إلى أن مباحثات أولية تشمل رسائل ومكالمات هاتفية قد تتبعها جولات تفاوضية إذا توفرت شروط ملائمة لدى الطرفين. وقال ترامب أيضاً إنه «نتحدث مع الأشخاص المناسبين، وهم يرغبون بشدة في إبرام صفقة - ليس لديك أدنى فكرة عن مدى رغبتهم في إبرام صفقة»، فيما نقلت تقارير أخرى عن احتمال أن تُنجز بعض التفاهمات في أيام معدودة إذا استمرت المحادثات بوتيرة متسارعة. وفي المقابل لم يُفصح البيت الأبيض عن تفاصيل رسمية حول ماهية البنود المطروحة أو الضمانات المتبادلة، مكتفياً بالتأكيد على استمرار الاتصالات الدبلوماسية. ولم تخفُ تصريحات ترامب لهواجسه حول شروط أي اتفاق محتمل؛ إذ أشار في مناسبات سابقة إلى أنه لا يرغب في إبرام صفقة إن كانت الشروط غير مرضية من وجهة نظره، وهو ما أكدت عليه تقارير صحفية نقلت عنه تفضيله لشروط تعزز المصالح الأمنية الأمريكية في المنطقة. وتشير مصادر إعلامية إلى أن فريقه يدرس مجموعة من الالتزامات المحتملة تشمل مسائل عسكرية وسياسية واقتصادية، في إطار محاولة وضع حد للصراع المتصاعد في المنطقة وتقليل التوترات. وتأتي هذه التطورات في سياق ضغوط دولية وإقليمية متزايدة لإنهاء أعمال العنف والتوصل إلى حلول دبلوماسية. ويُعد أي تقدم في محادثات بين الولايات المتحدة وإيران أمراً ذا دلالات استراتيجية، لما يمكن أن يحمله من أثر على الأمن الإقليمي، أسعار الطاقة العالمية، ومسارات التحالفات الدولية. وفي حال توصلت الأطراف إلى تفاهم أولي فستتطلب المصادقة على بنود محددة ومفاوضات تفصيلية طويلة قبل توقيع أي اتفاق نهائي. في الختام، تبقى تفاصيل هذه المحادثات ونتائجها غير واضحة حتى إعلان رسمي من الأطراف المعنية أو نشر مزيد من التفاصيل من قبل المصادر الدبلوماسية. ومع ذلك، تمثل تصريحات ترامب مؤشراً إلى انفتاح على قنوات تفاوضية قد تغيّر معطيات الأزمة إذا ما توافقت المواقف وتوافرت الضمانات المطلوبة.
سياسة
تقرير: الولايات المتحدة قدمت لإيران خطة من 15 بنداً لإنهاء الحرب