ترامب: «إيران جادة هذه المرة» ويثني على «العمل الرائع» لجيشنا | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: «إيران جادة هذه المرة» ويثني على «العمل الرائع» لجيشنا
شارك:
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إشعال الجدل الدولي بعد نشر منشور على منصة التواصل الاجتماعي تحدث فيه عن تطور جديد في الموقف مع إيران، قائلاً إن طهران "جادة هذه المرة" وأضاف أن ذلك يعود إلى "العمل الرائع الذي قام به جيشنا". المنشور، الذي تداولته وسائل إعلام بينها CNN بالعربية، جاء في سياق توتر متصاعد بين واشنطن وطهران شهد تحرّكات عسكرية ودبلوماسية مكثفة خلال الأسابيع الماضية. تصريحات ترامب تلاقت مع تقارير تتحدث عن تعزيز مراكز قوة أميركية في المنطقة وتحركات للبحرية والقوات البرية، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الخطاب السياسي يتماشى مع السياسات العسكرية الفعلية. مصادر إعلامية رصدت تبايناً بين لهجة ترامب المتفائلة حيال ما وصفه «ردع» طهران، وبين تقييمات محللين دوليين قلّلت من فرص حلّ الأزمة على المدى القريب. رويترز وCNN نقلتا عن خبراء في شؤون الشرق الأوسط قولهم إن إيران أبدت قدرة على المناورة والردّ السياسي والعسكري بطرق لم تكن متوقعة بالكامل، ما يجعل استنتاجات النصر السريع محل نقاش. من ناحية أخرى، وصف مسؤولون إيرانيون تصريحات ترامب بأنها «محاولة للتأثير النفسي» على الساحة الدولية ومحاولة لتقديم صورة تفوق أمريكية غير دقيقة. نقاشات سياسية داخلية في الولايات المتحدة أيضاً تناولت دور الخطاب الإعلامي في توجيه الرأي العام مقارنة بالقرارات الميدانية الفعلية، خصوصاً أن الجهات العسكرية في واشنطن لم تصدر توضيحات فورية تتوافق مع صياغة ترامب في منشوره. المحللون يرون أن توقيت التعليق مرتبط بمحاولات إدارة الأزمة على مستويات عدة: دبلوماسية عامة، تحركات عسكرية احترازية، وحملات إعلامية تهدف إلى بث رسالة ردع إلى خصوم إقليميين وشركاء دوليين. بعض التقديرات ذكرت أن الإشادة بعمل الجيش تأتي في إطار تأكيد قدرة الردع الأميركي ورفع معنويات القواعد والشركاء الإقليميين. على الصعيد الدولي، طالبت دول غربية بتحفّظ الأطراف ووقف التصعيد، وحذّرت من تداعيات عسكرية قد تؤثر على الأمن البحري والطاقة العالمية، في ظلّ أن مضيق هرمز وما حوله يعودان ليكونا نقاط حساسة للاقتصاد العالمي. بالمقابل، أبدت قوى إقليمية مخاوف من انفلات الأزمة إلى مواجهة أوسع إذا استمرت لغة الخطاب العدوانية. ختاماً، تبقى تصريحات ترامب جزءاً من مشهد متغير سريعاً، إذ أنها تلقي الضوء على تداخل الخطاب العام مع سياسات الأمن القومي. مراقبون يؤكدون أن قراءة النتائج الميدانية بدقة تتطلب متابعة مستمرة لتصريحات البنتاغون والدوائر الدبلوماسية، إضافة إلى استجابة طهران الرسمية تجاه ما وصفته واشنطن "خطوات ردع". صورة الخبر مأخوذة من منشور مرتبط على منصة التواصل الاجتماعي: https://pbs.twimg.com/media/HEHD5leWYAA0SZe.jpg
سياسة
مسؤول باكستاني: توقع لقاء في إسلام آباد يجمع ويتكوف وكوشنر وفانس مع مسؤولين إيرانيين