ترامب: إيران عرضت علي أن أكون «المرشد الأعلى» فرفضت — تصريحات تثير الجدل وسط محادثات واشنطن وطهران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: إيران عرضت علي أن أكون «المرشد الأعلى» فرفضت — تصريحات تثير الجدل وسط محادثات واشنطن وطهران
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في تغريدة وبمراحل لاحقة خلال مقابلات إعلامية، أن «إيران عرضت عليه أن أكون المرشد الأعلى لكنني رفضت»، عبارة أثارت موجة من التعليقات والتحليلات على الصعيدين السياسي والدبلوماسي. جاءت تصريحات ترامب في سياق حديثه عن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وطهران حول سبل تهدئة التوترات وإنهاء أعمال عدائية في المنطقة، وفق تقارير صحفية نقلت عن تصريحاته بين وسائل إعلام عربية ودولية منها CNN بالعربية ويورونيوز ومصراوي. وقالت مصادر إعلامية إن ترامب أشار أيضاً إلى احتمال تأجيل ضربات على منشآت طاقة إيرانية في حال تواصلت الآمال بإحراز تقدم في المحادثات. العبارة التي أثارت الاستغراب — «عرضوا علي أن أكون المرشد الأعلى» — قوبلت بردود فعل متباينة: ذُكرت في تغريدات وتعليقات أثارت تساؤلات بشأن مدى جدية هذا الادعاء وإمكانية أن يكون مجازاً في سياق استعراض النفوذ أو التأكيد على دور واشنطن في المشهد الإقليمي. وقد أوضحت تقارير عدة أن الشخصيات الإيرانية التي تتواصل معها واشنطن لاستكشاف اتفاقات ليست بالضرورة المرشد الأعلى، وأن التعامل يتم غالباً مع مسؤولين رفيعي المستوى داخل هياكل صنع القرار. من جهتها، تناولت وسائل إعلام غربية وأخرى عربية تصريحات ترامب ضمن سياق أكبر يتضمن تحركات دبلوماسية مكثفة ومحاولات وساطات للحد من تصعيد قد يؤدي إلى مواجهة أوسع في المنطقة. وبحسب تقارير CNN العربية ويورونيوز، لفت ترامب إلى أن المحادثات «مثمرة» في بعض جوانبها لكنه أبدى تحفظات على شروط قد تُطرح، مؤكداً أنه لن يوافق على أي اتفاق لا يعتبره صالحاً لمصالح الولايات المتحدة. ردود الفعل السياسية جاءت أيضاً من الأطراف المعنية: لم تصدر طهران، حتى الآن، تأكيدات واضحة على صحة العرض المزعوم، بينما اعتبر محللون أن بياناً من هذا النوع، إن صحّت تفاصيله، سيكون له انعكاسات رمزية وسياسية كبيرة داخل النظام الإيراني وخارجَه، لكنه يبدو غير مُرجَّح شكلاً وموضوعاً في ضوء الأطر الدستورية والسياسية التي تحدد صلاحيات منصب المرشد الأعلى. تُضيف هذه التصريحات بعداً جديداً إلى نقاشات أوسع حول دور الولايات المتحدة في تسوية النزاعات الإقليمية وشكل التواصل مع طهران، فضلاً عن انعكاسها على الخطاب السياسي داخل الولايات المتحدة قبيل أي تحركات انتخابية أو سياسية كبرى. في الختام، تظل عبارة ترامب محل متابعة وتحليل: مصادر الإعلام نقلت التصريحات ووضعتها في سياق المفاوضات الدائرة، بينما يختزن الواقع الإيراني قواعد معقدة تجعل من احتمال عرض منصب أعلى سلطة الدينية والسياسية على شخصية خارجية أمراً شديد الاستثنائية وغير محتمل من الناحية العملية. ستظل متابعة التصريحات الرسمية من واشنطن وطهران ضرورية لتأكيد أي تطورات جديدة.
سياسة
ترامب يلمّح بالذهاب إلى فنزويلا بعد رئاسته ويمدح شعبها بعد عملية اعتقال مادورو