ترامب: تلقّينا مقترحاً من 10 نقاط من إيران ونراه أساساً عملياً للتفاوض | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: تلقّينا مقترحاً من 10 نقاط من إيران ونراه أساساً عملياً للتفاوض
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تغريدة على حسابه الرسمي أنّ فريقه تلقّى "مقترحاً من 10 نقاط من إيران"، واصفاً هذا المقترح بأنه "أساس عملي للتفاوض"، مُضيفاً أن جميع نقاط الخلاف السابقة مع طهران تم الاتفاق عليها، وأن المهلة الممنوحة البالغة أسبوعين ستتيح إتمام الاتفاق وتفعيله. جاء بيان ترامب المباشر عبر منصة التواصل الاجتماعي كخطوة مفاجئة أعادت تسليط الضوء على احتمالات نشوء تفاوض مباشر أو غير مباشر مع إيران بشأن نقاط خلافية استراتيجية، من بينها الملف النووي والعقوبات والالتزامات الإقليمية. ولم يتضمن التغريد أي تفاصيل حول بنود المقترح العشر أو الأطراف الوسطاء الذين قد نقلوا المقترح، كما لم تذكر أي إشارة إلى توقيع أو اعتماد رسمي من قبل الحكومة الإيرانية. السياق الإقليمي والدولي تأتي هذه التصريحات في سياق توتر متكرر بين واشنطن وطهران على مدى السنوات الماضية، تحيط به محاولات دبلوماسية متكررة للحد من التصعيد وإعادة ضبط الاتفاقات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وترتبط نجاعتها بملفات معقدة تتعلق برفع العقوبات الاقتصادية، والتزامات تفتيش، والضمانات الأمنية الإقليمية. ردود الفعل والتقييم لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية من الحكومة الإيرانية تؤكد أو تنفي صحة المقترح المشار إليه في تغريدة ترامب. ويعكس غياب تأكيد مزدوج من الطرفين حالة من الحذر لدى المراقبين الدوليين، الذين اعتادوا على تبادل التصريحات المتضاربة خلال فترات التفاوض أو التسريبات الإعلامية. محلّلون ودبلوماسيون تواصلوا مع شبكات ومراكز بحثية رأوا أن أي مقترح من عشر نقاط قد يشكّل إطاراً أولياً فقط، وأن تحويله إلى اتفاقٍ قابِلٍ للتطبيق يتطلّب مفاوضات فنية متعمقة، وآليات لاضفاء الطابع القانوني على الالتزامات، إضافة إلى ضمانات تنفيذ تُرضي الأطراف المعنية والشركاء الدوليين. الآثار المحتملة إذا ما تبيّن لاحقاً أن المقترح حقيقي ويقود إلى مفاوضات جادة، فقد يفتح ذلك بوابة لإجراءات دبلوماسية تقلل من حدّة التوتر في المنطقة، وربما تمهّد لرفع جزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران. في المقابل، فإن أي فشل في تحويل المقترح إلى اتفاقٍ ينفذ على الأرض قد يؤدي إلى تجدد التصعيد السياسي والدبلوماسي. خلاصة تبقى التغريدة إعلاناً أولياً ونقطة بدء محتملة لحوار لم تُكشف معالمه بعد. وتظهر الحاجة الملحّة إلى تصريحات رسمية من كلا الطرفين وللجهات الوسيطة لتوضيح مضمون المقترح وطبيعة الالتزامات المقترحة، والمهام التي يفترض أن تكتمل خلال مهلة الأسبوعين المشار إليها. المصدر: تغريدة الرئيس دونالد ترامب (الرابط المرفق في الخبر)
سياسة
ادعاء متداول: هل أعاد ترامب فتح مضيق هرمز؟ البيت الأبيض لم يؤكد