ترامب قد يؤجل الهجوم على إيران إذا ظهرت بوادر اتفاق، وفق تقارير | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب قد يؤجل الهجوم على إيران إذا ظهرت بوادر اتفاق، وفق تقارير
شارك:
متابعة شبكــة نفــود الإخباريــة — نقلت تقارير إعلامية متعددة، بينها وسائل غربية وإعلام عربي استندت إلى تصريحات لمسؤولين ومصادر قريبة من إدارة البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار إلى إمكانية تأجيل أي ضربات عسكرية مرتقبة على مواقع إيرانية في حال لمس إشارات جدية على قرب التوصل إلى اتفاق سياسي مع طهران. وبحسب التغطيات، فقد كرر ترامب تحذيراته لطهران بشأن فتح مضيق هرمز وتهديداته بتوجيه ضربات تستهدف بنى تحتية حيوية إذا لم تتراجع طهران عن بعض سياساتها أو لا يظهر التزام ملموس نحو حل تفاوضي. ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن البيت الأبيض قد يمنح نافذة زمنية إضافية لجهود دبلوماسية أو لوساطة وسيطة في حال ظهرت «بوادر حقيقية» لاتفاق، ما قد يؤدي إلى تأجيل إجراءات عسكرية كانت محط نقاش داخل أروقة القرار. السياق السياسي جاءت هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بعد سلسلة هجمات وإجراءات عسكرية متبادلة في المنطقة، وتصعيد كلامي من الطرفين. وذكرت تقارير إخبارية مثل BBC وCNN وSky News أن الإدارة الأمريكية زادت من الضغوط على طهران لكن في الوقت نفسه تبحث عن مخارج دبلوماسية تقلص فاتورة المواجهة وتعطي فرصة أمام التهدئة. ردود الفعل الإيرانية والإقليمية لم تصدر بيانات رسمية إيرانية تفصيليّة تؤكد التوصل إلى أي اتفاق، إلا أن طهران أبدت تحفّظاً وحذرها من تبعات أي تصعيد. وعلى الصعيد الإقليمي، تراقب دول الخليج واللاعبون الدوليون هذه المؤشرات عن قرب، إذ أن أي قرار عسكري أو اتفاق تفاوضي سيحمل تأثيرات مباشرة على أمن الملاحة والطاقة وأسواق النفط. التحليل الموقف الأمريكي كما يُعرض يعكس ازدواجاً في الخيارات: من جهة، استخدام الخيار العسكري كوسيلة ضغط؛ ومن جهة أخرى، إبقاء نافذة للحلول الدبلوماسية لتجنب مواجهة طويلة ومكلفة. تأجيل هجوم محتمل لفحص جدية أطراف على طاولة التفاوض قد يتيح مساحة زمنية للاستخبارات والوساطات لتقييم نوايا طهران، لكنه لا يضمن عدم العودة إلى الخيار العسكري إذا تراجعت المفاوضات أو شهدت خروقات. ما الذي يجب متابعته - إشارات رسمية من طهران أو وسطاء دوليين تفيد ببدء محادثات فعلية أو تقديم تنازلات ملموسة. - مواقف الكونغرس الأمريكي وتحركات الحلفاء الإقليميين والدوليين، إذ يمكنها أن تبدل شروط أي قرار. - تطورات على الأرض في مضيق هرمز والمناطق الحدودية التي قد تسرع أو تبطئ أي قرار عسكري. خاتمة تبقى الصورة غير مستقرة بينما يستمر الجانبان في تبادل التصريحات والتهديدات. أي تأجيل لعمل عسكري من جانب واشنطن رهين بمدى وضوح مؤشرات التوصل إلى اتفاق حقيقي، وما إذا كانت هذه المؤشرات قابلة للتحقق وتستديم عملياً على مدى الأيام المقبلة.
سياسة
ادعاء إلغاء 4 آلاف تأشيرة لإيرانيين في الولايات المتحدة: تحقق وتقارير عن إجراءات مستهدفة