ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران في حال فشل التوصل إلى اتفاق | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران في حال فشل التوصل إلى اتفاق
شارك:
نفود الإخبارية — في خطاب وجهه إلى الأمة ومؤتمرات متلاحقة أعقبته، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا يستبعد خيار إرسال قوات برية إلى إيران إذا لم تؤد المفاوضات والضغوط العسكرية والدبلوماسية إلى «اتفاق مقبول» بالنسبة لإدارته. تأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران ووسط تكهنات دولية حول مدى استعداد الولايات المتحدة للانخراط في خيار عسكري بري واسع النطاق. وقال مسؤولون أميركيون ومحللون بالاستناد إلى تغطيات صحفية موثوقة إن خطاب ترامب تضمن تحذيرات شديدة اللهجة تضمنت استخدام القوة العسكرية بكافة أشكالها كأداة ضغط، بما في ذلك توجيه ضربات مركزة على بنى تحتية حيوية إذا لم تُستأنف المفاوضات وتُنتج نتائج ملموسة. ونقلت تقارير عدة منصات إخبارية رفيعة كـCNN وBBC وسكاي نيوز عن تصريحات للرئيس ومحاورهين تشير إلى أن كل السيناريوهات تبقى مطروحة، مع تأكيد بعض المستشارين أنه لا يفضل نشر قوات برية في الوقت الراهن لكنه يريد إبقاء الخيارات مفتوحة. المتحدثون في البيت الأبيض حاولوا لاحقًا تلطيف النبرة، حيث أشارت تصريحات نقلتها وكالات أنباء إلى أن إدارة ترامب لا تعمل حاليًا على خطة لنشر قوة برية ضخمة داخل إيران، وأن التركيز الآن ينصب على عمليات عسكرية محدودة واستراتيجية ضغط اقتصادية وسيبرانية. ومع ذلك، عبّرت دول إقليمية وغربية عن قلقها من أن يفتح أي تهديد بنشر قوات برية باباً لتصعيد واسع قد يؤثر على استقرار المنطقة. من جانبها، حذّرت طهران من أن أي تدخل بري سيكون له رد فعل صارم، مؤكدة استعدادها لخوض مواجهة طويلة في حال واصل الطرف الآخر سياسة التصعيد. ويشير خبراء عسكريون إلى أن أي عملية برية على نطاق واسع في إيران ستواجه تحديات لوجستية وسياسية كبيرة نظراً لحجم البلاد، وتعقيدات التضاريس، والقدرة الدفاعية الإيرانية، فضلاً عن المخاطر الدبلوماسية والاقتصادية على الولايات المتحدة وحلفائها. وتعكس تصريحات ترامب توازناً بين الرسائل الاستعراضية السياسية داخل الساحة الأميركية، حيث تستهدف بعض التصريحات حشد قاعدة انتخابية داعمة للسياسة الحازمة، وبين واقع العمليات والتقديرات الاستخبارية التي تحث على الحذر. كما سلطت التصريحات الضوء على انقسام في دوائر صنع القرار الأميركي حول أفضل السبل للتعامل مع الملف الإيراني، ما بين من يدعم الحلول العسكرية المحدودة ومن يحذر من فتح مواجهة برية واسعة. تظل الغيوم الكثيفة فوق مسار التفاوض والاحتواء، ومع استمرار تبادل التصريحات العسكرية والدبلوماسية، تبقى المتابعة الدولية حذرة. وتدعو القوى الإقليمية والدولية إلى العودة للطاولة الدبلوماسية لتفادي انزلاق لا يُحمد عقباه في منطقة لا تزال تعاني من هشاشة أمنية بالغة. المصدر: تقارير CNN وBBC وسكاي نيوز — تغطية وتحليل من شبكة نفود الإخبارية.
سياسة
وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الكويتي لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة