ترامب يؤجل ضربات على منشآت الطاقة الإيرانية خمسة أيام ويمنح نافذة دبلوماسية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يؤجل ضربات على منشآت الطاقة الإيرانية خمسة أيام ويمنح نافذة دبلوماسية
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحاته الأخيرة، أنه أصدر أوامر بتأجيل تنفيذ أي ضربات عسكرية تستهدف محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، مرتهناً هذا التجميد بنتائج الاجتماعات والمناقشات الدبلوماسية الجارية. الخبر نقله عدد من الصحف ووكالات الأنباء المرموقة منها BBC العربية، سكاي نيوز عربية، وRT Arabic، التي أشارت إلى أن القرار جاء في إطار محاولات مطوّلة لتخفيف حدة التصعيد وفتح قناة تفاوضية بين طهران وواشنطن. وجاء قرار التأجيل بعدما صعّد الطرفان لهجتهما خلال الأيام الماضية، حيث هدّد ترامب سابقاً باتخاذ إجراءات بحق منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تتوقف بعض الأنشطة التي وصفها بأنها تهديد للأمن البحري وحرية الملاحة. وعلى الجانب الآخر، حذّرت طهران من ردّ قاسٍ في حال استُهدِفت منشآتها الحيوية، ووصلت التحذيرات إلى الحديث عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز بالكامل أو استهداف بنى تحتية معادية في المنطقة، ما عزّز مخاوف الأسواق والطاقة العالمية من أي انقطاع محتمل في تدفقات النفط. المحلّلون السياسيون وصفوا خطوة التأجيل بأنها "نافذة دبلوماسية" قد تسمح بإنهاء التوتر عبر مفاوضات مباشرة أو وساطات إقليمية ودولية. ومع ذلك، حذّر خبراء من أن أي فشل في المباحثات قد يعيد سريعاَ خياري الضرب أو التصعيد بدرجات أخرى، نظراً لتراكم التوترات والردود العسكرية المحتملة من كلا الجانبين. القرار الأمريكي لقي متابعة دولية واسعة؛ فقد دعت عواصم غربية وعربية إلى ضبط النفس والالتزام بالقنوات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد. كما رصدت وكالات الطاقة والأسواق تقلبات في أسعار النفط مع ظهور أنباء التهديدات والحديث عن استهداف محطات الطاقة، فيما يراقب المجتمع الدولي عن كثب أي تطورات قد تؤثر على أمن الإمدادات العالمية. من جانب إيران، نقلت وكالات محلية شبه رسمية عن مسؤولين عسكريين تحذيرات متكررة بأن أي هجوم على بنيتها التحتية للطاقة سيجابه بردود متناسبة تشمل تعطيل المصالح العسكرية والاقتصادية للقوى المعادية في المنطقة. هذه التصريحات تُظهر أن النافذة الدبلوماسية الحالية مرهونة بمستوى التقدم في المداولات وضمانات التخفيف من الإجراءات الاستفزازية. ختاماً، يبقى المشهد عرضة لتقلبات سريعة: فالتأجيل لمدة خمسة أيام يمنح فرصاً دبلوماسية لكنها غير مضمونة، بينما يبقى خطر الانجرار إلى مواجهة عسكرية واقعية قائماً إذا انهارت المفاوضات. تبقى الأنظار منصبة على نتائج الاجتماعات القادمة ومواقف الوسطاء والدول الإقليمية، وما إذا كانت هذه اللحظة ستتجه نحو تهدئة دائمة أم مجرد هدوء مؤقت في بحر من التوترات المتصاعدة.
سياسة
إعلام إسرائيلي: الشخصية الإيرانية التي تحدثت مع ترامب هي "قاليباف"