ترامب ينتقد إدارة سابقة ويقول إن كوريا الشمالية لم تكن لتمتلك أسلحة نووية لو "قام رئيس معين بواجبه" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب ينتقد إدارة سابقة ويقول إن كوريا الشمالية لم تكن لتمتلك أسلحة نووية لو "قام رئيس معين بواجبه"
شارك:
في تصريحات أُعيد تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن "كوريا الشمالية لما كانت لتتمكن من امتلاك أسلحة نووية لو قام رئيس معين بواجبه"، وفق مقطع فيديو نُشر على حساب في تويتر وحظي بانتشار واسع. وظهرت هذه التصريحات وسط تزايد الحديث عن احتمالات استئناف محادثات دبلوماسية محتملة بين واشنطن وبيونغ يانغ. جاءت تصريحات ترامب في سياق إدانته لما وصفه "التراخي" في التعامل مع البرنامج النووي الكوري الشمالي خلال العقود الماضية، متسائلاً عن دور القيادات السابقة في مواجهة تحديات الانتشار النووي. وعلى الرغم من أن التصريح في المقطع المنتشر يأتي بصيغة نقد موجز ومباشر، إلا أنه يعكس نهجاً متكرّراً لدى ترامب يتمثل في تحميل الإدارات المتعاقبة مسؤولية القصور في السياسة الخارجية. وسلطت تقارير صحفية رصينة، منها تغطيات لـCNN وBBC بالعربية، الضوء على تزامن هذه التصريحات مع تصريحات أخرى أدلى بها ترامب خلال الأسابيع الماضية، أشار فيها إلى أن بيونغ يانغ أصبحت «قوة نووية» وتمتلك قدرات يصعب تجاهلها، مُبدياً في الوقت نفسه انفتاحه على إمكان استئناف محادثات مباشرة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. وتؤكد الصحف أن مثل هذه الإفادات تترافق مع تحركات دبلوماسية إقليمية، بينها استقبالات واجتماعات رفيعة المستوى بين مسؤولين من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. من جانبها، تؤكد مصادر تحليلية أن موقف كوريا الشمالية من بناء ترسانتها النووية يستند إلى اعتبارات أمنية داخلية وإقليمية، خصوصاً في ضوء الصراعات الإقليمية وتوتر العلاقات مع واشنطن وسيول، وهو ما يراه محللون سبباً أساسياً في تشبث بيونغ يانغ بخططها الدفاعية النووية. ورغم أن التصريحات النارية على وسائل التواصل قد تُستغل سياسياً خلال الجولات الانتخابية أو الحملات الإعلامية، فإنها تثير نقاشاً أوسع حول جدوى المسارات الدبلوماسية مقابل سياسات الضغط والعقوبات. ويمثل ملف كوريا الشمالية النووي أحد أكثر الملفات تعقيداً في الساحة الدولية، إذ يجمع المراقبون على أن أي خطوة تجاه التفكيك الجزئي أو التفاوض تتطلب ضمانات أمنية متعددة الأطراف وخيارات رقابية فعّالة. ويقول خبراء إن عودة خطاب الاتهام بين قادة ومرشحي الرئاسة لا يغيّر من المعطيات التقنية والعسكرية على الأرض، لكنه قد يؤثر على احتمالات فتح قنوات التفاوض أو تشديد الخطاب الإعلامي والدبلوماسي. وتبقى مراقبة تطورات الملف وإجراءات صنع القرار في واشنطن وبيونغ يانغ مفتاح فهم السيناريوهات المستقبلية. وتظهر هذه الحلقة الجديدة من التصريحات كيف أن الخطاب السياسي الأمريكي يظل لاعباً رئيسياً في تحديد تداعيات المنطقة، فيما يستمر المجتمع الدولي في متابعة أي مؤشرات قد تؤدي إلى تخفيف التصعيد أو تصعيده. صورة الخبر مأخوذة من مقطع الفيديو المنشور على تويتر: https://pbs.twimg.com/amplify_video_thumb/2041223469996646400/img/fKhqO3T63h9zQRgV.jpg المصادر: تقارير CNN العربية وBBC العربية التي تناولت مواقف ترامب الحديث حول كوريا الشمالية وتصريحات زعيمها.
سياسة
الخبير العسكري فيصل الحمد: التصريحات الإيرانية لا تعكس الواقع عسكرياً واليد العليا لأمريكا على الأرض