ترمب: «اليورانيوم الإيراني مدفون تحت الأرض» — تصريحات تثير تساؤلات حول البرنامج النووي الإيراني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترمب: «اليورانيوم الإيراني مدفون تحت الأرض» — تصريحات تثير تساؤلات حول البرنامج النووي الإيراني
شارك:
أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب تصريحًا مثيرًا عبر منصة التواصل الاجتماعي مفاده أن "اليورانيوم الإيراني مدفون تحت الأرض"، في تغريدة نشرت صورة مرافقة تظهر ادعاءً بصيغة تحذيرية. العبارة أعادتها شبكتنا بعد الاطلاع على التغريدة والصورة المرفقة (رابط الصورة المقدم من المصدر: https://pbs.twimg.com/media/HFYWrtcaUAA1IRG.jpg). يتزامن هذا النشر مع مناخ دولي متوتر حول نشاطات إيران النووية الذي ظل محط قلق للمجتمع الدولي منذ سنوات. ويذكر أن لدى إيران منشآت نووية معروفة تقع جزئيًا تحت الأرض، أبرزها منشأة فوردو القريبة من مدينة قم، والتي أثارت قلق المراقبين بسبب موقعها الجبلي وتصميمها الذي يقلل من إمكانية الاستهداف الجوي. ما الذي يعنيه ادعاء "دفن اليورانيوم"؟ العبارة قد تُفسَّر بعدة طرق: قد تشير إلى تخزين مواد نووية أو مخصبات يورانيوم في مواقع تحت سطح الأرض لزيادة صعوبة رصدها أو استهدافها، أو إلى نقلها إلى مخابئ محمية. لكن وجود مواد نووية مخزنة تحت سطح الأرض ليس بالضرورة دليلًا على نية تصنيعية للسلاح النووي؛ إذ توجد أسباب تقنية وأمنية لدى دولٍ لتخزين موادها النووية في مواقع محصنة، كما أن عمليات التخصيب والحوكمة والعمليات النووية تخضع لمعايير ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حينما تسمح الدولة بذلك. الحاجة إلى تحقق وتوثيق دولي خبر بهذا الطابع يتطلب تحقيقًا مستقلاً من جهات مختصة، وعلى رأسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تملك الصلاحية الفنية لمراجعة مستويات التخصيب ومواقع التخزين والوصول إلى معلومات المرافق النووية. كما أن تصريحات منسوبة لشخصيات سياسية، حتى لو كانت ملفتة للانتباه، ينبغي مقارنتها مع بيانات رسمية وتصريحات للجهات الرقابية أو أجهزة الاستخبارات لضمان الدقة ومنع نشر معلومات قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي. السياق السياسي تصريحات المسؤولين الأمريكيين، وعلى رأسهم ترمب، تُقرأ في سياق سياسي متقلب، خاصة مع استمرار الخلافات حول الاتفاق النووي الإيراني (JCPOA) منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018، ومحاولات لاحقة لإعادة التفاوض أو فرض قيود جديدة عبر دبلوماسية وضغوط اقتصادية. ردود الفعل المتوقعة من المرجح أن تثير هذه التصريحات ردود فعل إيرانية رسمية تنفي أو تطلب توضيحات، إضافة إلى مطالبات من دول ومنظمات دولية بضرورة التحقق من المعلومات ورفض أي استنتاجات تُبنى على معلومات غير دقيقة. كما قد يدعو محللون إلى تجنب تصعيد باللغة الإعلامية التي قد تُسهم في زيادة التوتر. خلاصة تصريح ترمب القائل إن "اليورانيوم الإيراني مدفون تحت الأرض" يستدعي تحققًا فورياً من قبل جهات مستقلة ومتخصصة قبل استخلاص استنتاجات سياسية أو أمنية. وتبقى الوقائع الفنية والتقنية والرقابية، لا التصريحات المختصرة عبر منصات التواصل، المعيار الحاسم لتقييم أي نشاط نووي. صورة الخبر (من المصدر المرفق دون تعديل): https://pbs.twimg.com/media/HFYWrtcaUAA1IRG.jpg
سياسة
قاليباف: هجمات إسرائيل على لبنان وانتهاك الأجواء ورفض التخصيب أجهضت "الخطة المكونة من 10 بنود"