ترمب يعلن مواصلة ضرب إيران "حتى نمحوها".. تصعيد خطير يزيد توتر الشرق الأوسط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترمب يعلن مواصلة ضرب إيران "حتى نمحوها".. تصعيد خطير يزيد توتر الشرق الأوسط
شارك:
أطلقت تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بحسب تقارير صحفية دولية، موجة قلق دبلوماسياً وعسكرياً في المنطقة. نقلت وسائل إعلام مرموقة بينها BBC والعربية والجزيرة عن تصريحات لترامب أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة ستواصل عمليات القصف ضد أهداف في إيران "حتى نمحوها"، في تعبير حاد أعاد إشعال مخاوف من تمدد الصراع وتصعيد شامل في الشرق الأوسط. وقال مصدران إعلاميان تابعان للتغطية المباشرة للأحداث إن تصريحات ترمب جاءت في سياق تأكيده على مواصلة الضربات العسكرية لفرض شروط أمنية يرى أنها ضرورية لوقف ما وصفه بـ"التهديدات الإيرانية". تضمنت التغطية استعراضاً لتداعيات عسكرية وقيادية داخل طهران، وردود فعل عربية ودولية دعت إلى التهدئة واحترام القوانين الدولية. خلفية التصعيد التصريحات تأتي وسط تصاعد المواجهة بين قوات أميركية وإسرائيلية من جهة وإيران من جهة أخرى بعد أسابيع من هجمات متبادلة ضربت أهدافاً عسكرية وبنى تحتية استراتيجية في المنطقة. إعلام دولي رصَد تأثيرات مباشرة على الملاحة في مضيق هرمز ومخاوف من تعطّل إمدادات النفط العالمية في حال توسع نطاق العمليات العسكرية. ردود الفعل الدولية أدانت عدة عواصم تصريحات التصعيد ودعت إلى تحكيم العقل والدبلوماسية. دول أوروبية ومنظمات دولية حثّت واشنطن وطهران على العودة إلى قنوات الحوار وتفادي عمليات قد تؤدي إلى كارثة إنسانية وإقليمية. في المقابل، عبّرت أوساط سياسية أميركية مؤيدة للخطوة عن دعمها لإجراءات "إضعاف قدرات النظام الإيراني" وفق تعبيرها. الموقف الإيراني نفت طهران أي مساعي للتهدئة في حال استمرار العمليات ضدها، وأكدت على حقها في الردّ والدفاع عن سيادتها. وسائل إعلام إيرانية رسمت سيناريوهات متعددة لرد محتمل، ما زاد من حالة الترقب على الأرض وفي العواصم الإقليمية. الآثار المحتملة يعني استمرار سياسة الضربات أن المخاطر الاقتصادية ستكون حاضرة، مع احتمال ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل الإمداد، إضافة إلى موجات نزوح وتهديد البنية التحتية المدنية. سياسياً، قد يؤدي التصعيد إلى توسيع رقعة الصراع ليشمل أطرافاً إقليمية ودولية أخرى، ما يحتم مراقبة التطورات الدبلوماسية وقرارات الكونغرس الأميركي وحلفاء واشنطن. ماذا ينتظر المنطقة؟ تبقى العوامل الحاسمة مرتبطة بموقف القيادة الأميركية النهائية والقرارات داخل نظام طهران، فضلاً عن قدرة الوسطاء الإقليميين والدوليين على فرض تهدئة. شبكات نفوذ الإخبارية تتابع تطورات التصعيد وتأثيراته اليومية، مع التركيز على أي اتصالات دبلوماسية مفاجئة أو إعلانات عن وقف لإطلاق النار أو مفاوضات تجرى خلف الكواليس. خلاصة تصريحات ترمب التي وردت في التغطيات الإعلامية الدولية تمثل نقطة محورية في مسار الصراع المتصاعد. التداعيات محتملة على المستويات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية، وما تزال الساعات القادمة حاسمة في تحديد اتجاه الأمور بين مسارات التصعيد المسلح والمساعي الدبلوماسية لاحتواء الأزمة. (المصدر: تقارير BBC بالعربية، الجزيرة وتغطيات متعددة متطابقة) شبكة نفود الإخبارية
سياسة
الخارجية الأميركية تعلن مكافأة 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن من يهاجم منشآتها الدبلوماسية في العراق