تضارب الأنباء حول خليفة علي لاريجاني: تغريدات تدّعي تعيين محمد باقر ذو القدر والتقارير الرسمية تشير إلى حسين دهقان | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تضارب الأنباء حول خليفة علي لاريجاني: تغريدات تدّعي تعيين محمد باقر ذو القدر والتقارير الرسمية تشير إلى حسين دهقان
شارك:
نفود الإخبارية — تصاعدت الحيرة الإعلامية على منصات التواصل بعد انتشار تغريدة تدّعي أن "محمد باقر ذو القدر" عُيّن أميناً لمجلس الأمن القومي الإيراني خلفاً لعلي لاريجاني، لكن فحص المصادر الرسمية والإعلامية الكبرى يكشف تضارباً في الروايات ويدعو إلى الحذر قبل تداول الادعاءات. نشرت تسريبات ومنشورات على تويتر حسابات وأخبارًا مفادها أن محمد باقر ذو القدر هو من تسلّم مسؤولية أمين مجلس الأمن القومي بدلاً من لاريجاني. إلا أن مراجعة تقارير وكالات أنباء موثوقة أظهرت سيناريو مختلفاً: تقارير من منصات إخبارية بينها RT Arabic وCNN Arabic ومصادر إقليمية أخرى أشارت إلى أن الأسماء المطروحة لخلافة لاريجاني تضمّت في المقام الأول الوزير الدفاعي السابق حسين دهقان واسماء أخرى رُبطت بالمشهد السياسي مثل محمد باقر قاليباف. في الوقت نفسه، نشرت بعض المنصات بياناً أو تصريحات نقلت أن طهران نفَت أنباء متداولة بشأن تعيينات محددة، مع تجارب سابقة أظهرت أن المعلومات الأولى قد تكون متسرعة أو غير دقيقة في خضم الأزمات السياسية والأمنية. ومن الجدير بالذكر أن اسم "محمد باقر ذو القدر" ظهر سابقاً في سياقات إدارية وسياسية متصلة بمناصب داخل مجمع تشخيص مصلحة النظام في أعوام سابقة، وهو ما قد يكون سبباً في ارتباك بعض النشطاء أو الحسابات الإخبارية غير المتحققة عند نشر أخبار متعلقة بتبدلات قيادية. الأسماء وتباين الروايات - حسين دهقان: تناولته عدة تقارير إخبارية بوصفه مرشحاً قوياً لتولي منصب أمين مجلس الأمن القومي، ونُسبت إليه تصريحات وتحليلات حول دوره المحتمل في إعادة ترتيب أولويات المجلس، لكن هذه التقارير قوبلت أيضاً بردود نفي أو تحفظات من جهات إيرانية رسمية. - محمد باقر ذو القدر: ارتبط اسمه تاريخياً بمنصب أمين في مجمع تشخيص مصلحة النظام، لكن لا توجد حتى الآن جهة رسمية موثوقة أعلنت تعيينه أميناً لمجلس الأمن القومي خلفاً للاريجاني. - محمد باقر قاليباف وأسماء أخرى: رُشحت أيضاً في بعض التحليلات كخيارات محتملة، خصوصاً في سياق الصراع على مراكز النفوذ السياسي والأمني بعد أحداث أحدثت فراغاً قيادياً. أهمية التحقق ومخاطر السرعة تُظهر وقائع الساعات الأولى بعد أي تبدّل أمني أو سياسي في إيران أن السرعة في نشر الأنباء من دون تحقق يؤدي إلى تشويه الصورة وخلق حالة من البلبلة. وتؤكد مصادر صحفية أن انتظار بيانات رسمية من الرئاسة أو مكتب المرشد أو من القنوات الرسمية للمجلس هو السبيل الأضمن لتثبيت الحقائق. خلاصة الخبر المتداول عن تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً لمجلس الأمن القومي لم يُثبَت من خلال مصادر رسمية موثوقة حتى لحظة إعداد هذا التقرير. بالمقابل، شهدت الساعات الماضية تداول أسماء متعددة بينها حسين دهقان، وتباينت الروايات بين وسائل إعلام دولية وإقليمية وتصريحات نفي محلية. نفود الإخبارية تتابع تطور الموقف وتعد القارئ بتحديث هذه الصفحة فور صدور بيان رسمي يؤكد هوية الخلف فعلياً.
سياسة
رئيس تحرير «عرب نيوز»: مصادر «وول ستريت جورنال» غير مؤكدة والسعودية بعثت تحذيراً دبلوماسياً واضحاً