تغريدة منسوبة لترمب تزعم: "اليورانيوم الإيراني مدفون تحت الأرض" — خبر متداول وغير مُؤكد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تغريدة منسوبة لترمب تزعم: "اليورانيوم الإيراني مدفون تحت الأرض" — خبر متداول وغير مُؤكد
شارك:
نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تغريدة تُنسَب إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تشير إلى أن "اليورانيوم الإيراني مدفون تحت الأرض"، مصحوبة بصورة (مصدر الصورة كما ورد) ومرفق رابط سريع للتغريدة. نص التغريدة المتداول أثار موجة من الاهتمام والتساؤلات الإعلامية والدبلوماسية حول مدى صحة الادعاء ومصدره. حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي بيانات رسمية من البيت الأبيض أو منسقين سابقين في إدارة ترامب تؤكد صحة هذه العبارة، كما لم تُنشر تأكيدات مستقلة من وكالات الأنباء الدولية الكبرى أو من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفيد بوجود معلومات موثوقة تفيد بأن طاقات أو مخزونات اليورانيوم الإيرانية "مدفونة تحت الأرض" كما ورد في النص المتداول. خلفية سياقية لدى إيران تاريخ طويل من الخلافات الدولية حول برنامجها النووي، وشهدت سنوات تحقيقات ومفاوضات، بالإضافة إلى تفتيشات متقطعة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. منذ الاتفاق النووي (JCPOA) عام 2015 وما تلاه من انسحابات وقيود متباينة، كانت بيانات وكالات التفتيش والدول المعنية المصدر الأساسي للمعلومات حول مواقع التخزين والأنشطة المتعلقة بالمواد النووية. أي ادعاء حول تخزين أو إخفاء مواد نووية يحتاج إلى توثيق تقني ودبلوماسي واضح قبل اعتباره حقيقة. رد الفعل والتحقق تداولت التغريدة على نطاق واسع بين مستخدمي منصات التواصل، بينما دعا مراقبون وصحفيون إلى مزيد من التحقق من المصدر والصورة المرافِقة قبل نشره كخبر مؤكَّد. وعادةً ما تلجأ وكالات الأنباء العالمية إلى طلب تعليق من جهات رسمية أو الاعتماد على تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل نشر معلومات من هذا النوع. لماذا يتطلب الأمر حذراً؟ ادعاءات تتعلق بالمواد النووية تنطوي على حساسية كبيرة؛ فالإيحاء بوجود مخزونات مخفية أو مموهة قد يؤثر على سياق التهديدات الإقليمية وردود الفعل الدبلوماسية. كما أن الصور أو المقاطع المنشورة على منصات التواصل قد تُحوَّر أو تُنفصل عن سياقها الأصلي. لذلك يعتمد التحقق على مستندات تقنیة، تقارير تفتيش، أو بيانات استخباراتية رسمية قد لا تُنشر فوراً للعامة. خلاصة شبكة نفوذ الإخبارية تؤكد أن ما جرى تداوله حتى الآن يُعد ادعاءً لم يثبت بعد. ندعو الصحفيين والمتابعين إلى التحلّي بالتحقق من المصادر والاعتماد على بيانات الوكالات والمنظمات المتخصصة قبل إعادة نشر مثل هذه الادعاءات. وسنستمر في متابعة الموضوع ونوافي القراء بأي تطورات حال إصدار بيانات رسمية أو ظهور مؤشرات تحقق من مصدر مستقل. ملاحظة: صورة الخبر مأخوذة من الرابط المرفق دون تعديل كما طُلب: https://pbs.twimg.com/media/HFYWOkpa8AEG4cg.jpg
سياسة
قاليباف: هجمات إسرائيل على لبنان وانتهاك الأجواء ورفض التخصيب أجهضت "الخطة المكونة من 10 بنود"